هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويــوم مـن صـَبا آذار حلـوٍ
فقـدناه ومـا بلـغ الشبابا
تَصـَوَّر من حلى النيروز وجها
وَجمَّــع مـن زخـارفه إهابـا
فَـرَاق صـباحه صـحوا وزهـوا
ولــذَّ ضـحاه حاشـية وطابـا
تناثر في البطاح حلى وأوفى
علـى الآفاق فانتظم الهضابا
وسـالت شمسه في البحر تبرا
علـى مثـل الزمرد حين ذابا
كـأن نسـيمه نفَـس العـذارى
طعمن الشهد أو ذقن الخبايا
تمنــاه ابـن عبـاد صـبوحا
إذا حـث المزاهـر والشرابا
ومـا قـدَّرت أن سـيجنّ ظهـرا
ولـم تكن القيامة لي حسابا
تشــعَّث لِمــة واغـبر وجهـا
ودلَّــى مِشــفرا وأفترنابـا
وبـدَّل حسـن ذاك السمت قبحا
وأصـناف النعيـم بـه عذابا
وضـج البحـر حـتى خِيل موسى
أتـى بعصـاه أو فرعـون آبا
وأبـرق فـي العباب كأن سرا
بأسـطول الجزيـرة قد أهابا
كـأن شـعاعها في الثلج نار
لفارس حولها ضربوا القبابا
أو الحسـناء يوم العرس جنَّت
فمزقــتِ الغلائل والنقابــا
فمـن سـَحَر السماء فأمطرتنا
فكـان الدر والذهب الذهابا
تـروق العيـن من بيضاء حال
كمـا تَرَّبـتَ بالتِبر الكتابا
منــادف عسـجد ظفـرت بقطـن
فمـا تـألوه ندفا وانتهابا
وقطَّعــن الثلــوج لكـل روض
وكــل خميلـة منهـا ثيابـا
فمــن صــور مجللــة فِـراء
ووِلــدان مســربلة جبايــا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932