هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الفــن روض يمـر القـاطفون بـه
والســارقون جماعــات ووحـدانا
أولى الرجال به في الدهر مخترع
قـد زاده جـدولا أو زاد ريحانـا
لا تســأل اللـه فنـا كـل آونـة
واسـأله فـي فترات الدهر فنانا
يـا واحـد الفن في أزجى معازفه
هـذا أوان الثناء العدل قد آنا
يا رب ليل سمرنا الراح فاختلفت
علــى بنانــك للسـمار ألحانـا
تلـك اللعيبـة مـن عود ومن وتر
لـولا بنانـك لـم تجعل لها شانا
قـد آنست رحمة في الصدر فاتكأت
بجــانب الأذن تسـتوحيك شـيطانا
كأنهــا عــش طيــر هـاج آهلـه
مـن كـل ناحيـة ينسـاب أشـجانا
ضــمتها وتواصــت راحتـاك بهـا
ضـم الوليـدة إشـفاقا وإحسـانا
تملـى عليها الذي يوحى إليك به
كـأن داوود والمزمـار مـا بانا
حركتهـا فأتاهـا الروح فاندفعت
تبكـى وتضـحك أوتـارا وعيـدانا
يـا طيبهـا حيـن تحدوها بحنجرة
كخرطـم النحـل أرواحـا وألوانا
مصــرية النــبر وهّابيـة عـذبت
شـدوا ونوحـا وترجيعـا وتحنانا
ذكّـرت خلقـا وراء البحر مغتربا
مآلفـــا وصـــبابات وأوطانــا
غنيتهـم بأغاني المهد فالتمسوا
في ملتقى القوس والأوتار لبنانا
ولـو هتفـت ببتهوفان ما انصرفت
لـك القلـوب وإن صـادفت آذانـا
سـقيتهم مـن سـلاف طالمـا دخلـت
عليهـم المهـد أعنابـا وألبانا
فــن تعطــل منـه الشـرق آونـة
وكـان شـغل بنـي العباس أزمانا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932