هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العلـم والـبر هـذا مهرجانهمـا
فـي ظل دار تناغى النجم أركانا
فقـم إلـى منبر التاريخ محتفلا
فقــد تضـوّع كـالعودين ريحانـا
واجـز الجزيل من المجهود تكرمة
واجز الجزيل من الموهوب شكرانا
فـي محفـل نظمـت دار الجلال بـه
نظـم الفـرائد أفـرادا وأعيانا
لمــا تـألف عقـدا قـال قـائله
يصـوغ للمحسـنين الحمـد تيجانا
أثـاره الحـق حـتى قـام ممتدحا
كمـا أثـار رسـول اللـه حسـانا
عــز الشـعوب بعلـم تسـتقل بـه
يـا ذل شعب عليه العلم قد هانا
فعلمـوا النـاس إن رمتـم فلاحهم
إن الفلاح قريـن العلـم مذ كانا
لا تُطـر حيـا ولا ميتـا وإن كرما
حـتى تـرى لهمـا بالخلق إحسانا
ليـس الغِنـى لفتى الأقوام منبهة
إذا المكـارم لـم ترفع له شانا
وإن أبــرك مــال أنــت تـاركه
مــال تُــورِّثه قومــا وأوطانـا
سـل الأُلـى ضـيع الضيعات وارثهم
هـل يملكـون ببطـن الأرض فـدانا
قـل للسـراة المنوفيين لا برحوا
للفضــل أهلا وللخيـرات عنوانـا
يا أفضل الناس في الإيثار سابقة
وأحسـن الناس في الإحسان بنيانا
وهبتمـو هِبـة للعلـم مـا تركـت
بالبائسـين ولا الأيتـام حرمانـا
قلـدتمو المعهـد المشكور عارفة
لـم يألهـا لكم التعليم عرفانا
يـد على العلم يمضى في إذاعتها
حـتى تسـير بهـا الأجيال ركبانا
بيضـاء فـي يـومه خضراء في غده
إذا هـي انبسطت في الأرض أفنانا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932