هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـال فـي قيمة أبن بطرس غالى
علـم اللـه ليـس في الحق غال
نحتفـى بـالأديب والحـق يقضـَى
وجلال الأخلاق والأعمـــــــــال
أدب الأكـــثرين قــول وهــذا
أدب فــي النفــوس والأفعــال
يُظهـر المدح رونق الرجل الما
جـد كالسـيف يزدهـى بالصـقال
رب مـــدح أذاع فــي النــاس
وأتـــاهم بقـــدوة ومثـــال
وثنــاء علـى فـتى عـم قومـا
قيمـةُ العقـد حسـن بعض اللآلى
إنمــا يقــدر الكـرام كريـم
ويقيــم الرجـال وزن الرجـال
وإذا عظَّــــم البلادَ بنوهـــا
أنزلتهــــم منــــازل الإجلال
تــوجت هــامهم كمـا توّجوهـا
بكريــم مــن الثنــاء وغـال
إنمــا واصــف بنـاء مـن الأخ
لاق فــي دولـة المشـارق عـال
ونجيـــب مهــذب مــن نجيــب
هـــدَّبته تجـــارب الأحـــوال
واهـب المـال والشباب لما ين
فـــع لا للهـــوى ولا للضــلال
ومـذيق العقـول في الغرب مما
عصر العُرب في السنين الخوالي
في كتاب حوى المحاسن في الشع
ر وأرعـــى جــوائز الأمثــال
مـن صـفات كأنهـا العين صدقا
فــي أداء الوجــوه والأشـكال
ونســيب تحــاذر الغيـد منـه
شـرك الحسـن أو شـباك الـدلال
ونظــام كــأنه فلــك اللــي
ل إذا لاح وهــو بـالزهر حـال
وبيـان كمـا تجلـى علـى الرس
ل تجلّــى علــى رعـاة الضـال
مـا علمنـا لغيرهـم مـن لسان
زال أهلــوه وهـو فـي إقبـال
بليــت هاشــم وبــادت نـزار
واللسـان المـبين ليـس ببـال
كلمـــا هــمّ مجــده بــزوال
قـام فحـل فحـال دون الـزوال
يـا بنـي مصـر لم أقل أمة ال
قبــط فهــذا تشــبث بمحــال
واحتيـال علـى خيـال من المج
د ودعـوى مـن العـراض الطوال
إنمــا نحــن مسـلمين وقبطـا
أمــة وحِّــدت علــى الأجيــال
ســبق النيــل بـالأبوّة فينـا
فهــو أصــل وآدم الجـد تـال
نحن من طينة الكريم على الله
ومــن مــائة القَـراح الـزُّلال
مـرّ مـا مـرَّ مـن قـرون علينا
رُســَّفا فــي القيــود والأغلال
وانقضى الدهر بين زغردة العُر
س وحثــوا الــتراب والإعـوال
مـا تحلّـى بكـم يسـوع ولا كُـن
نَـــا لطــه ودينــه بجمــال
وتُضــاع البلاد بـالنوم عنهـا
وتضـــاع الأمـــور بالإهمــال
يـا شـباب الـديار مصر إليكم
ولـــواء العريـــن للأشــبال
كلمــا روّعــت بشــبهة يــأس
جعلتكـــم معاقـــل الآمـــال
هيئوهــا لمــا يليــق بمنـف
وكريـــــم الآثــــار والأطلال
هيئوهـــا لمـــا أراد علــى
وتمنـى علـى الظُّـبى والعوالى
وانهضـوا نهضـة الشعوب لدنيا
وحيـــاة كـــبيرة الأشـــغال
وإلـى اللـه مـن مشـى بصـليب
فــي يــديه ومــن مشـى بهلال
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932