هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيتكمــو أبــا لهــب
أكـبر بيـت فـي العرب
تــالله لــو آمنتــم
مـا قيل في القرآن تب
أنتــم وإبليــس لكـم
فـي النار أرفع النسب
واللـه مـأمول الرضـى
في الخلق مأمون الغضب
فربمــا عُينـت فـي ال
نــار لتحمــل الحطـب
أو لتطـــوف بـــالألى
هنـاك مـن أهـل الطرب
كحــافظ أخــي النهـى
أو كالنواسـي ذى الأدب
أو مثـل مطـران الـذي
أقبــل يومـا وانقلـب
أو كـأبي اللطـف الذي
أمنَّــه اللــه العطـب
أو كــأبي الإِشـاد مـن
لســوء حــظ قـد خطـب
لكـــن أرى مســتغربا
مــن أهــل مجـد وأدب
مـن عِـترة الصـِدِّيق من
ســـاد وفــاز وغلــب
ومــن بــه عـن دينـه
فــرّج اللــه الكــرب
إنـــي لأجـــل جـــدّه
أفطـرت مـن غيـر سـبب
محترمــــا معظِّمــــا
مبجلا هـــذا النســـب
وكنــت أرجــو أننــي
أنـال كيسـا مـن ذهـب
عــاداتهم فــي زمــن
يـا للرجـال قـد ذهـب
فمــالهم قــد منحــو
ك منهـــمُ شــر لقــب
إذ جئتهــم فــي جبـة
تــزرى بـأنفس الجبـب
منَّعمــــا مهفهفــــا
تليــس قفطانــا عجـب
آل أبــى بكــر لكــم
فـي الناس أرفع الرتب
قمتـم عـن السادات مَن
حبــا وأعطــى ووهــب
وكـــان فــي ليلتــه
مقرِّبــا مــن اقــترب
يمنـح مـن شـاء الكنى
مجـــاملا لمــن طلــب
فمــا لكـم مـن بعـده
أتيتــم مــا لا يجــب
لقبتــم أبــا الضـيا
ضـــيفكم أبــا لهــب
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932