هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حماة الطفل خير المحسنين
يـدكم فيهـا يـد الله المعين
أنظــروا عنـد تـوافى جمعكـم
تجـدوا في الجمع جبريل الأمين
ظَلَّــــلَ الطفــــلَ ووافـــاه
مهرجـان اللـه عـرض المرسلين
يـذكر الفضـلَ علـى الدهر لكم
مـن رعيتـم مـن بنـات وبنيـن
عرفـوا الـدهر ولمـا يولَـدوا
فسـل الـدهر أكـانوا مـذنبين
غربــاء الأهــل نـزَّاح الحِمـى
وجـدوا الـدار بكـم والأقربين
قـل لمـن إن قيل في البِر لهم
قبضـوا الـراح وولـوا معرضين
أتقــوا الأيـام فـي أعقـابكم
أأخــذتم لهــمُ عهـد السـنين
يأخـذ اللـه وإن طـال المـدى
ويُـدان المـرء مـا كـان يدين
خَلــق الحــظَّ جُمانــا وحصــى
خـالقُ الإنسـان مـن مـاء وطين
ولأمـــر مـــا وســـر غــامض
تسـعد النطفة أو يشقى الجنين
فوليــد تســجد الــدنيا لـه
وسـواه فـي زوايـا المهمليـن
وابــن كســرى لا يُلَقَّـى رايـة
يتلقاهــا ابـن عبـد بـاليمن
رب مهــد أزرت البؤســى بــه
فيـه كنـز خبـأ الغيـبُ ثميـن
مرضــَعا يقطــر بؤســا يـومه
مغِدق النعمى غدا في العالمين
أو ضـعيِف الركـن فـي ألفـافه
هـو ركـن القوم ضرغام العرين
أو طويلِ الصمت أعمى في الصبا
بيـن برديـه المعـرىُّ المـبين
أو فتــاة هينـةٍ فـوق الـثرى
ولَــدت مـن بالثريـا يسـتهين
ســيد النيــل وواديــه معـا
مصـرك الغـرة والشـرق الجبين
ســـعد الكـــل بناديــك فلا
بــائس يشــقى ولا طفـل حزيـن
ارحـم الحسـاد واغفـر للعـدا
أنـت عنـد اللـه والشعب مكين
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932