هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـى عبـد السـلام على أبيكم
مــن الرضــوان غاديـة وظـل
لكـم بيـت لـواء العلـم فيه
دعــائم عــزه شــرف ونبــل
بنـوه بنـو النبـوّة قبل عاد
زكــا أصـل لكـم فيـه وفضـل
رمى الدهر المكارم والمعالى
فركنهمـــا ضـــعيف مضــمحل
وخطـب الـدين والـدنيا جليل
ولكــن قـدر مـن فَقـدا أجـل
يحــج لقــبره بــؤس عفــاة
ورب القــبر بــالفردوس حِـل
بِعلِّييـــن لا بــالأرض أمســى
وشــأن النجـم عـن أرض يجـل
وصـافح بعضنا في العيد بعضا
وصـــافحه وملائكـــة ورســل
وعنـد اللـه ينشـر بعـد طـى
حيـاة كلهـا فـي الخيـر فعل
لقـاء المـوت غايـة كـل حـى
ولكــن للحيــاة هــوى مضـل
فـإن تسـمع بزهد القوم فيها
فــإن الحــب يكـثر أو يقـل
وعنـد المـوت تَحسـَر كـل نفس
لهـا فـي العيش أو طار وأهل
مضـى المعطـى وما تدرى يداه
ومـن يأسـو الجـراح ومن يَبُل
ومـن وزن الزمـان فتى وشيخا
إذا الفتيان قبل الشيب ضلوا
وقـور فـي الحـوادث لا يبالى
سـيوف البغـى تغمـد أو تسـل
وأقطـع مـن سـيوف الهند حدا
لســـان لا يهـــاب ولا يــزل
كـبير فـي المواقـف لا جهـول
بـــآداب الخطــاب ولا مخــل
يســيل فصـاحة ويفيـض علمـا
وخطبــة بعضــهم عِــى وجهـل
فســر عبدالسـلام إلـى كريـم
يلــوذ بـه الكريـم ويسـتظل
بكـاك النـاس أحبابـا وأهلا
بأحســن مـا وفـي للخـل خـل
وذاقــت فقــد خادمهــا بلاد
لــه فـي جيـدها منـن وفضـل
تعقَّــلَ فــي محبتهــا فتيـا
وأخلـص فـي المحبـة وهو كهل
وليــس يــؤثِّر الإخلاص شــيئا
إذا لــم يصــحب الإخلاص عقـل
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932