هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ناعس الطرف نومي كيف تمنعه
جفنـي تمنى الكرى بالطيف يجمعه
بينـى وبينـك سـر لسـت مؤتمنـا
عليــه غيـر خيـال منـك أُطعمـه
لــه حِفــاظ ورأى فـي مواصـلتي
وأنـت بـالهجر يـا غـدّار تولعه
مـا ضـر لو زار أجفاني ولي رمق
عســاى بـالرمق البـاقي أشـيعه
إن أنـت لـم تتعطـف قلت لي رشا
يغـار مـن طيفـه السارى فيمنعه
يشـكو إليـك ويشـكو منـك منتحب
جـرى دما من مغاني السعد مدمعه
إن جنَّـه الليـل أدمـت خـدّه يده
وأنهـدّ مـن سـورة الأشجان مضجعه
أبكـي الصـِباء رخيًّـا مـن أعنته
جـرى بنـا لمـدى اللـذات يقطعه
صـحا الفـؤاد علـى آثـار كبوته
إلا أمـــانيّ لا تنفـــك تخــدعه
إذا تمثلتـه فـي اللـب طـار له
ورفـرف القلـب حـتى خِفـت يتبعه
أقــول للنفـس عنـه لا أغالطهـا
مضــى بــه زمـن هيهـات يرجعـه
إذا صـِبا المـرء ولى غير مرتجع
فمــا لــه بالتصـابي لا يـودعه
أجَــد للهــو أثوابـا وأخلقهـا
وموضـع المجـد مـن بُـردَىَّ موضعه
طلبتــه يافعـا حـتى ظفِـرت بـه
والمجـد يجمل في الفتيان موقعه
فـي الغرب مغتربا والشرق ملتفت
مشــنَّف بحفيــظ الــدر مســمعه
كـن كيـف شـئت وخذ للعلم حفلته
فمـا وجـدت كعلـم المـرء ينفعه
والشعر بالعلم والعرفان مقترنا
كــالتبر زدت لـه ماسـا ترصـعه
فـإن جمعـت إلـى حظيهمـا خلقـا
فــذلك الحــظ إن فكـرت أجمعـه
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932