هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل للمؤيـد مـا دهـاك
يـدك الـتي صـفعت قفاك
فلـم التغطـرس والغـرو
ر ألسـت تـذكر مبتـداك
أيــام كنـت ولسـت تـم
لــك كسـرة لتسـدّ فـاك
تلــج الثيــاب وكلهـا
فـرج يضـيق لهـا سـواك
فمـن اليمين إلى اليسا
ر إلـى الأمام إلى وراك
تبلـى الريـاح خطوطهـا
ويزيـد في البلوى حذاك
تمشى الصباح إلى المسا
ء عســى أخــوبِرّ يـراك
تغشـى المنـازل طالبـا
رزقـــا لشـــعر لا يُلاك
عـــافته أطلال الــديا
ر ومجــــه وادى الأراك
لــم تنــس ذلــك كلـه
لـم تنـس جـدّك أو أباك
لكـــن غفلـــة أمّـــة
عبــدت عجـولا قبـل ذاك
نسـيت لـك الماضي الذي
لـو قيـل تَبهـت وجنتاك
حســبت خـدائعك الفضـا
ئح والبسـاطة فـي دهاك
خالتــك هيكــل حكمــة
تطــوى المعــارف رداك
والـدين والوطن المفدّى
يشــهدان علــى ريــاك
تصــــف الجلال والاحتلا
ل ومـن هنا أو من هناك
وتقـول قلـت وقـال لـي
مـــولى تـــواريه ولاك
كـــذب وربـــك كلـــه
غـش نصـبت بـه الشـراك
هــي أكبرتــك وعظمــت
تك فأجلستك على السماك
جمعـت لـك النسـب الذي
مـن قبـل لم يعرف أباك
أضـحى الوثير لك الوِطا
ء وصـار مـن خـز غِطـاك
حـــتى بطــرت وآذنــت
عنـك السـعود بالانفكاك
فعلــوت متــن جهالــة
ووقعـت تخبـط فـي عماك
بيـت المؤيـد هـل علـم
ت بمـا جناه الشيخ جاك
كــل الفضـائح والقبـا
ئح مشــرفات مــن ذراك
هلاّ انقضضــتَ مـن الأسـا
س ورحـت تبكـى من بناك
فعليـــه شــرع محمــد
قــد ســل سـيفا للهلاك
يســتل أعناقــا تــري
د لحريـة الدين انتهاك
أكفـاك يـا شـيح المؤي
د مـا جـرى أم ما كفاك
حكـــم أذاقـــك مــرّه
عــدلا وعلقمــه ســقاك
بــؤ حـاملا غضـب الـذي
قَــدَر السـقوط لأخريـاك
سـبحان مـن قسـم الحظو
ظ ابتــداك ولا انتهـاك
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932