هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عبـد المجيـد لقيـتَ مـن
ريـب المنيـة مـا سنلقى
فـي الكـأس بعـدك فَضـلة
كـل بكـأس المـوت يُسـقى
والشــمس شــاربة بهــا
يومـا تضـل عليـه شـرقا
مارســتَ كــل الحـق هـل
صـادفت غيـر المـوت حقا
النفـس فـي عشـق الحياة
ة تمـوت دون الوصل عشقا
والنـاس فـي غمـر الشقا
ء على اختلاف العمق غرقى
ليـت المنـون حكتـك فـي
تصــريفها عــدلا وفقــاً
عِجلـــت إليــك فغيَّبــت
زيـن الشـباب نُهى وخلقا
الأرض فوقــــك مــــأتم
جيـب الفضـيلة فيـه شُقا
مــاذا جنيــت علــى أب
شــيخ بـدمع ليـس يرقـا
منَّيتــه فـي ذا الشـباب
منـــىً فهلا كــنّ صــدقا
قـد كـان يرجـو أن تعيش
وكــان يأمـل أن سـترقى
والمـرء يسـعَد بـالبنين
وفيــك مُعتَــبر ويشــقى
مــن للصـغار الـذائقين
برغمهــم لليتــم رقــا
ضـَعُفُوا كـأفراخ الحمـام
فمــن لهـم عطفـا وزقـا
مـــن للقضــاء تركتــه
جزِعـا ضـعيف الركن قلقا
يبكــي ويســتبكي علــي
ك المشــتِكي والمسـتحقا
نـم حيـث ضافك في الثرى
خَلـق وحيـث تَضـيف خلقـا
إن الــــتي جاورتهـــا
لـم تـرع للجيـران حقـا
عــــق الخلائق ظهرهـــا
وأظــن باطنهــا أعقــا
كـــــل عليهــــا زائل
لا شـيء غيـر اللـه يبقى
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932