هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مرحبـا بـالفتى العظيم الشان
سـيد الكـل مـن بنـى الألمـان
وارث النســر للســلام جناحـا
ه وللحــرب ذانــك المِخلبـان
يخطـف النصر في وجوه السرايا
زاهــدا فـي غنـائم العقبـان
مصـر مـن نـوركم ونـور اخيكم
قـد مشـى فوق أرضها الفرقدان
أنــت فــي كـل بلـدة تتجلـى
وأبـوك العظيـم ملـء الزمـان
مظهـر الشـمس في الوجود علوا
ونشــاط الأفلاك فــي الـدوران
عــالم شــاعر حكيــم خطيــب
مـاله فـوق منـبر العصر ثاني
مــا نسـينا وقـوفه بصـلاح ال
ديــن والعـالمون فـي نسـيان
كلمـات قـد زادت القـبر طيبا
فــوق طيـب العظـام والأكفـان
وإذا القلـب كـان سمحا كريما
ظهــرت طيبــاته فـي اللسـان
والمـروءات عنـد أربابهـا فو
ق اختلاف الآراء والأديــــــان
قــف برمســيس إنـه كصـلاح ال
ديــن أهــل لــذلك الإحســان
قل له يا أبا الملوك هل العي
ش وإن طــال غيـر بضـع ثـوان
قـم فعظنـا فهذه هامة أبن ال
شـمس ايـن النحـاس والتاجـان
ونعـــم هــذه يمينــك لكــن
حيـل بيـن اليميـن والصولجان
وتأمــل علـى الصـعيد بقايـا
دولــة فــوق دولـة الرومـان
قهـرت أربعيـن شـعبا إلـى أن
قبرتهـــا طــوارق الحــدثان
يـا ابـن غليـوم يوم ترجع بر
ليـن ويصـغى لقولـك الوالدان
قـل لمـولاك يـا أبـي ومليكـي
مصـر أم الشـعوب ذات الحنـان
منهـل العـالمين مـن كـل جنس
وخِـــوان لكــل قــاصٍ دانــى
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932