هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حبيبـك مـن تحـب ومـن تجـل
ومـن أحببـت للحـالين أهـل
ومــن يجزيــك عـن ودّ بـودّ
ومالــك مهجـتي سـمح وعـدل
إذا مـا الحب لم يكسبك عزا
فكـل مـودّة فـي النـاس ختل
وفضـل منـك أن ترعـى ودادا
وليـس لمـن تـودّ عليـك فضل
بلـوت النـاس خدنا بعد خدن
فمـا للمـرء غيـر النفس خل
وطــالعت الأمـور فكـل صـعب
إذا لـزم الرجال الصبر سهل
أدِل علـى الخطـوب إذا أدلت
وأتركهـــا تهـــون ولا أذل
وألقـى النـازلات بحـدّ عـزم
يفـــل النــازلات ولا يفــل
وأحقـر كـل كـذاب المعـالى
ولــو أن السـماك لـه محـل
وأعلــم أن للـدهر اختلافـا
وأن الجــدّ ينهــض أو يـزل
وأن النفــس للإنســان كــل
إذا بقيـت عليـه وزال كلـه
عرفـت سـجية الـدنيا فدعها
تمــرّ علـى سـجيتها وتحلـو
وإن لـم تأتـك الـدنيا بظل
فجاوزهــا إلـى دنيـا تظـل
إذ المـأمول والآمـال حيـرى
وغيـث النـاس والأيـام محـل
عزيـز الشـرق هل للشرق ذكر
مـع الأيـام أم طـوِى السـجل
وهـل لبنيـه مـن مسعاك ركن
فركنهـــم ضـــعيف مضــمحل
أَعِـد لـه النوابغ فهو منهم
وممــا يرفـع الأوطـان عطـل
ولم أر كالرجال مع الليالي
إذا كثرت على البلدان قلوا
ولا كـالعلم يجمـع كـل شـمل
وليـس لأمـة فـي الجهـل شمل
ولا كالمجـد ميسـورا قريبـا
لشــعب فيــه إقـدام وعقـل
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932