هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـــل بــالأمتين خطــب جليــل
رجــل مــات والرجــال قليــل
زال عـن سـوريا فتاهـا المرجّى
وعــن النيــل جـاره المـأمول
وعــن الهــل مـن يـبر ويحنـو
وعــن الأصــدقاء مــن لا يحـول
وعــن الأمــر مـن يغـامر فيـه
وعــن الحــق ســيفه المسـلول
وعـن الـرأى والسياسـة والتـح
ريـر مَـن رأيـه السـديد الأصيل
يـا صـديقي وكنـت بـالأمس حيـا
عهــدك اليـوم بالحيـاة طويـل
قـد شـجاني مـن نـأى وجهك عني
أن وجــه الــوداد بـاقٍ جميـل
يقطــر الفضــل والمـرؤة منـه
ويميــل الوفــاء حيــث يميـل
خيـر مـا خلّف ابن آدم في الدن
يــا خلال يبكــى عليهـا خليـل
ليـت شـعري ماذا لقيت من المو
ت وأخفـى لـك الـتراب المهيـل
يلبـث العـالمون فـي الشك إلا
ســاعة عنــدها الشـكوك تـزول
ترجــع النفـس للحقيقـة فيهـا
وتــرى أن مــا مضــى تضــليل
ويلـوذ العليـل فيهـا إلى الط
ب وهـل ينفـع العليـل العليـل
إنمـا المـوت ظلمـة تملأ العـي
ن ووِقــر علــى الصـدور ثقيـل
وثــوان أخــف منهـا العـوالي
كـــل عضــو ببعضــها مقتــول
ينتهى العيش عندها حين لا اليا
فــع ســالٍ ولا الكــبير ملـول
هـــذه الأرض والأنــام عليهــا
ملعــب ثــم ينقضــى التمثيـل
والــذي ينشـئ الروايـات دهـر
كــم لــه مـن فصـولها تخييـل
أيهـا الراحـل العزيـز عليهـا
سـر برغـم القلـوب هذا الرحيل
إن فضــلا خلّفــت فينــا ونبلا
لأميــــن عليهمــــا جبريـــل
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932