هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيُعِنّـــا كــل معبــود معيــن
نحــن حـزب البكسـِر المتفقيـن
كـي نبيـد الغربـاء المـاردين
إنهـم فـي الصين كانوا مفسدين
ليـس ذاك الجنـس من نسل البشر
إن شـككتم أمعنـوا فيـه النظر
إنــه يــا قـوم مـزرقّ البصـر
مـن بنـى إبليـس شـيطان لعيـن
جفــت الأرض وجافاهــا الســما
وديــور الكفـر أوقفـن السـما
أسـخط الأربـاب منهـا مـا سـما
وتــولى الجــنّ عنــا مغضـَبين
قــد دعونــا لنخلّــى ديننــا
ولنســـتهزى بأربـــاب لنـــا
ولنشــرى بــالمروءات الخنــا
ولنزنــي والزنــا شــئ مهيـن
دونكـم يـا قـوم إيقاد البخور
وألفظـوا ألفـاظ سـحر لا يبـور
وإذا شــئتم رَدَى أهـل الشـرور
أتقنـوا الحـرب علومـا وفنـون
هـا أتـى الأربـاب مـن أجبالهم
وتبــدى الجــنّ مــن أوغـالهم
كـي يُـروا الأعـداء من أفعالهم
أى لكــــم بشـــمال ويميـــن
فـانزعوا مـن أرضكم خط الحديد
واقطعــوا أسـلاك بـرق لا تفيـد
واخرقـوا فُلك العدا كيما تبيد
وأريحـوا الصـين من شر السفين
ففرنســا ذلـك الشـعب العزيـز
مـا لـه مـن بأسـكم حـرز حريز
ألحقـوا الـروس بـه والانكليـز
واحفظوا الملك على شنك المكين
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932