هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدأ الطيـف بالجميـل وزارا
يـا رسول الرضى وقيت العثارا
خـذ مـن الجفن والفؤاد سبيلا
وتَيَمَّــم مــن السـويداء دارا
أنـت إن بـت في الجفون فأهلا
عـادة النـور ينـزل الأبصـارا
زار والحـرب بيـن جفنى ونومي
قـد أعـد الـدجى لهـا أوزارا
حســن يـا خيـال صـنعك عنـدي
أجمـل الصنع ما يصيب افتقارا
مـا لربِّ الجمال جار على القل
ب كـأن لم يكن له القلب جارا
وأرى القلـب كلمـا سـاء يجزي
ه عـن الـذنب رقـة وأعتـذارا
أجريــح الغـرام يطلـب عطفـا
وجريــح الأنــام يطلـب ثـارا
أيها العاذلون نمتم ورام الس
هـد مـن مقتلـيّ أمـرا فصـارا
آفـة النصـح أن يكـون جـدالا
واذى النصـح أن يكـون جهـارا
ســألتني عـن النهـار جفـوني
رحـم اللـه يا جفوني النهارا
قلـن نبكيـه قلـت هاتي دموعا
قلـن صبرا فقلت هاتى اصطبارا
يـا ليـاليّ لـم أجـدك طـوالا
بعـد ليلـى ولـم أجـدك قصارا
إن مـن يحمـل الخطـوب كبـارا
لا يبـــالى بحملهــن صــغارا
لـم نفـق منـك يا زمان فنشكو
مدمن الخمر ليس يشكو الخمارا
فأصـرف الكأس مشفقا أو فواصل
خـرج الرشـد مـن أكف السكارى
شــعراء الزمــان مهلا رويـدا
إن فـي مصـر شـاعرا لا يجـارى
حـاملا في الصبا لواء القوافي
مســـترقا لملكــة الأشــعارا
قـد بلغنـا أبـا محمـد النـج
م كمـا يبلـغ السُراة المنارا
نرتجـى منـه للـديار اعتزازا
وجــدير بــأن يُعــز الـديار
ودَّع الصــبر أمـة ودعـت عبـا
ســها المرتجــى عشـية سـارا
بعثــت إثـره القلـوب تراعـي
ه وترعــى وتأخــذ الأخبــارا
فأعـدها قريـرة يـا بـن توفي
ق وهِّـــئ لقومــك استبشــارا
أنـت فـي نضـرة الثلاثين كسرى
قاتِـلُ الـدهر أو أجـل وقـارا
لتعيشـــنّ كــالنجوم نراهــا
جـاوزت وهي في الصبا الأعمارا
أفـن إن شئت بالثواء الليالي
وإذا شــئت أفنهــا أســفارا
وجُـب البر واركب البحر واسلم
إن للبـدر فـي السـرى أوطارا
فـإذا جئت ملكـة تملـك الـبر
رَ بيمنـى وباليسـار البحـارا
والـقَ مـا شـئت من حفاوة شمس
تُكـبر الشـمس عرشـها إكبـارا
كلمــا ألقــت الشـعاع بـأرض
شــاطرتها العبـاد والأمصـارا
وأحــقُّ الأقــوام بـالعز قـوم
يقـــدِرون الأمــور والأقــدار
ورجــال إذا ســعوا للمعـالي
ركبـوا فـي سـبيلها الأخطـارا
لا يبــالون بــالحوادث ربحـا
حملـت فـي بطونهـا أم خَسـارا
جمعـوا المجـد والمفـاخر طرا
وجمعنـــا صـــغائرا وصــغار
إنمــا يبلــغ الــذي بلغـوه
مـن حذا الحذو واقتفى الآثارا
وســـما للعلــى ســموّ أبــى
يــأنف الهـون منـزلا وقـرارا
وإذا مــا العزيـز سـاس بلادا
علّـم المجـد أهلهـا والفخارا
كــوكب الآمــان صـبح التمنـى
كلمــا همــت الخطـوب أنـارا
نحـن رضـوان فـي جـوارك يا ع
بــاس لا زلـت للعنايـة جـارا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932