هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قلب أحمد هل سباك
رِيــم بســهميه رمـاك
فخفقــت حــتى لاقــرا
ر وذُبـت حـتى لا حـراك
أنـا لا أقـول جَنَت يدا
ى ولا أقـول جنـت يداك
مـا لـي ولا لك بالقضا
ء يـدان فيما قد دهاك
عادتـك عاديـة الهـوى
اللـه حسـبك فـي هواك
مـاذا لقيـتَ من الغرا
م ومــن بشـدّته ابتلاك
وإذا القلـوب تهـالكت
دنـت الجسوم من الهلاك
يـا قلب قد ذهب الصبا
عنـي ولـم يـذهب صباك
أبـدا أراك رضى الملا
ح كمـا عهـدتهمو رضاك
حلو الشمائل في الهوى
تُسـبى فتَسبى من سَباك
لـو همت في بدر السما
ء لمــا أوى إلا سـماك
غصـن الأراك وكـم أقـو
ل مغالطـا غصـن الأراك
مِـل كيف شئت مع الريا
ح ففي طباع الغصن ذاك
فكــري جهاتـك أضـلعي
واديـك أحشـائي ربـاك
يــا مــالكي بجميلـه
وجمــاله روحـي فـداك
لـولا نـوى ابـن محمـد
مــا راعنـي إلا جفـاك
اللـه حاطـك فـي مسير
ك ثـم حاطـك فـي سراك
مصـر وسـاكن مصـر بال
صــبر المـودع ودّعـاك
الخيـر فـي بحـر حـوي
ت وليـس فـي بحر حواك
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932