هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـات المعنّـى والـدجى يبتلى
والـــبرح لا وانٍ ولا منجلــي
والشــهب فـي كـل سـبيل لـه
بموقـــف اللُّــوّام والعــذل
إذا رعاهــا ســاهيا سـاهرا
رعينـــه بالحـــدق الغفّــل
يـا ليـل قـد جـرت ولم تعدل
مـا أنـت يـا أسـود إلا خلـى
تـالله لو حكِّمت في الصبح أن
تفعـل خفـت اللـه لـم تفعـل
أو طلـت سيفا في جيوش الضحى
مـا كنـت للأعـداء ما أنت لي
أبيــت أشـقى ويـدير الجـوى
والكــأس لا تفنـى ولا تمتلـي
والخـدّ مـن دمعـي ومـن فيضه
يشــرب مـن عيـن ومـن جـدول
والشـوق نـار فـي رماد الأسى
والفكـر يـذكي والحشا يصطلى
والقلــب قـوّام علـى أضـلعي
كـأنه النـاقوس فـي الهيكـل
غـدت بـرب النفـس مـن شِقوتي
وبالركــاب الأســعد المقبـل
أهلا بــرب النيـل رب القـرى
رب البطـاح الكـثر ممـا يلى
الجـامع العرشـين فـي واحـد
واللابـس التـاجين في المحفل
والسـاحب الـذيل علـى عصـره
علـــى ملــوك الزمــن الأوّل
أهلا بمولانـــا وســـهلا بــه
ومرحبــا بالســيد المفضــل
الممتطــى متـن السـها عـزة
فلـو أشـار الـدهر لـم ينزل
المنعــم المجـزل عـن نفسـه
عــن جـدّه عـن جـدّه المجـزل
الجاعــل الأمــة مــن عـدله
والفضـل بيـن الظـل والمنهل
عاصـمة النيـل أزدهِى وأنجلي
واتخِـذي اليـوم صـنوف الحلى
واستعرضـي الخيـل ومـدّى الع
يـــد بالجحفـــل فالجحفــل
وأنـت يـا قصر ابتهج وابتهل
وأهـد الملا بـالعلم المرسـل
وأزلــف الوفــد إلـى ربهـم
وظلــــل الســـدّة واظّلـــل
ويا بني مصر أهرعوا وأضرعوا
بحفــظ مـولى مصـر والمـوئل
هـذا لكـم وجه الندى والهدى
فاســتقبلوه خيــر مســتقبل
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932