هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَلَـك بـأفق الرمـل هلّ كريما
يـدعو الجمـاد جماله ليهيما
أبهـى من الدنيا وأزين طلعة
وألـذ مـن عَرف الحياة شميما
الريـح تحضـن بانـة مـن قده
والبحـر يرحـم درّ فيه يتيما
والشـمس تغشـى شـَعره وكأنما
خلعـت عليه نضارها الموهوما
والنـاس فـي شـغل بـه وتعجب
لا يـذكرون مـن الهموم قديما
يارملة الثغر استرقى واملكي
من بات من فتن الغرام سليما
تتجمـل الـدنيا بشمس سمائها
وجمـال أفقـك بالشموس عموما
بالنعامـات اللاهيـات بمنتدىً
يبـدو أشمّ على المياه فخيما
الحاكيـات عليه أندلس الهوى
عربـا لنـا طورا وحينا روما
الطالعـات ولا أقـول فراقـدا
حـذر العيـون ولا أقول نجوما
والمائجـات مـن اللطافة لجة
والهافيـات مـن الدلال نسيما
واللافظـات عـن القيـق مرقّقا
والباسـمات عن الجمان نظيما
والساحبات من الحرير مطارفا
ودَّ الأصــيل فشــيبهنّ أديمـا
مـن كل مقبلة تخف لها النهى
وثبـا ويأخذها الفؤاد صميما
هيفـاء تنـدى بهجة في إثرها
هيفـاء تقطـر نضـرة ونعيمـا
متجانسـات فـي سـياق وفودها
يحكيـن هذا اللؤلؤ المنظوما
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932