هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـل الليـل عـن أفلاكه هل جرت سدى
وهيهـات مـا يجريـن إلا إلـى مـدى
تنظَّمــن فـي هـام الفضـاء وصـدره
وحلينـــه فرقـــا وزنّ المقلــدا
ولحـــنٌ بــه للقــارئين قصــيدة
مـن الحكمة العلياء لم ترض منشدا
تســيل بهــا نــورا خلال كتــابه
وتجــرى حواشــيه لجينـا وعسـجدا
سـماءَ الـدجى حركـت سـاكن خـاطري
فهيجـي بنـات الشـعر فيـه لتسعِدا
تبــدّدت الظلمـاء والشـهب قبلهـا
وشــمل همــومي مـا يريـد تبـدّدا
فيا ندمائي الظلماء والشهب قبلها
أرى الجــام مهـتزا بهـا متوقـدا
ولا تشــفقوا بـي مـن ضـلال فإنمـا
إلـى ضـِلتي في شربها ينتهى الهدى
لقــد نهلــت كفـى وعلـت بكأسـها
مــرارا وصــدرى لا يُبـلّ لـه صـدى
ومــا قصـِّرت بنـت الكـروم وإنمـا
مـددتم بهـا الأيـدي ومدّ الأسى يدا
ولسـت امـرأ ترقـى الهمـوم لصدره
ولكنهـــا نفــس تحــاول مقصــدا
أضـيق بهـا حينـا وطـورا تضيق بي
كمـا عالـج الغمد الحسام المهندا
وأشـقى بهـا همـا وأعيـا مطالبـا
وأتعــب فيهــا بــالمحبين حسـدا
ومــن يـك قـد ذم الأعـادي فـإنني
لـدائي مـن الأحبـاب لا أظلم العدى
ومــا كنــت مــن يرجـوهم لمهمـة
ولكنمــا استقضــيت حقــا مؤكـدا
ومــا مــال ذو حـق وإن جـل حقـه
إلـى الحقـد إلا ضـيع الحق واعتدى
ولـو شـئت جـاءتني المعالي مطيعة
ولكـن وجـدت الصـبر أعـذب مـوردا
أرى الصـدق ملكـا والريـاء عبودة
وإن كــان ملكـا للكـثير وسـؤددا
وأعلــم أن اليــوم بــالأمس لاحـق
وأن لعبــــاس وللأمـــة الغـــدا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932