هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رضـاكم بالعلاقـة لـي كفيـل
وقربكـم الزمـان ومـا ينيل
هجرتـم فـاحتملت لكم فعدتم
وشــحناء المحبــة لا تطـول
ومــا جـاملتموا أهلا ولكـن
ذهبتـم مـذهبا وهـو الجميل
وكنت إذا التمست لكم بديلا
أعــاتبكم بـه عـز البـديل
حفظـت الـودّ والـودّ انتقال
وإن الحــافظين لــه قليـل
وبـت أصون في الحب اعتقادي
ورأى لا تغيــــره أصــــيل
فيـا كتـبي أياديـك الأيادي
ويـا رسـلي جميلكـم الجميل
ويـا أملـي سأذكر طول أنسى
بوجهـك حيـن أوحشني الخليل
ويـا دهـري شـكرت وكان منى
لمـا قـد مـر نسـيان طويـل
ويـا عصـري و للممدوح تنمى
لـك الغـرر السنية والحجول
أرى سـبل الرجـاء إليه شتى
ولكـن خيرهـا هـذا السـبيل
أمهمـا قـام عزمـك أو تصدى
دنـا الأقصـى ودان المستحيل
وتعلـــم أن بالحســاد داء
وأن شـفاءهم فـي أن يقولوا
تزينــت المنـازل واسـتعدّت
فـأهلا أيهـا القمـر الجليل
تـودّ العيـن لو زيدت سوادا
وأنــك فـي سـوادَيها نزيـل
هرعنـا والقلـوب يثبن وثبا
وللعــبرات بالبشـرى مسـيل
فهلـل حيـث كـل العـز يسعى
وحيـث الفضـل جملتـه يميـل
ونبسـط أيـدى النجـوى كأنا
سـراة هزهـا النجـم الدليل
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932