هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي ذي الجفـون صـوارم الأقدار
راعِـى البريـةَ يا رعاك الباري
وكفى الحياةُ لنا شواغل فأفتني
ملأ النجــوم وعــالم الأقمــار
مـا أنـت فـي هذى الحِلَى إنسيّة
إن أنـت إلا الشـمس فـي الأنوار
زهـراءُ بـالأفق الـذي مـن دونه
وثــب النهـى وتطـاول الأفكـار
تتهتــك الألبـاب خلـف حجابهـا
مهمــا طلعِــت فكيـف بالأبصـار
يـا زينـة الإصـباح والإمساء بل
يــا رونــق الآصــال والأسـحار
مـاذا تحاول من تنائينا النوى
أنت الدُّنى وأنا الخيال الساري
ألقى الضحى ألقاكِ ثُم من الدجى
ســبل إليــك خفيــة الإغــوار
ولقـد أطارحـك الغـرام مؤيّـدا
بلُغـى الوجـود المـائج الزخار
وإذا أنســت بوحــدتي فلأنهــا
ســببي إليــك وسـلّمى ومنـارى
إيـه زمـاني في الهوى وزمانها
تـالله قـد كنت النمير الجاري
متسلسـلا بيـن الصـبابة والصبا
مترقرقـــا بمســارح الأوطــار
سـمحَ الأزمّـة مـا تريـد تحـوّلا
ونريــد عمــرك أطـول الأعمـار
حـتى إذا سـكنت إليـك لنا منىً
كــانت بظلــك فـي هنـىّ جـوار
عمـد الفـراق لطـىّ أنسك غاشما
إن الفـــراق جهـــم الأقــدار
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932