هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليَـومَ نَسـودُ بِوادينا
وَنُعيـدُ مَحاسـِنَ ماضينا
وَيُشـيدُ العِـزَّ بِأَيدينا
وَطَـنٌ نَفـديهِ وَيَفـدينا
وَطَــنٌ بِــالحَقِّ نُؤَيِّـدُهُ
وَبِعَيــنِ اللَـهِ نُشـَيِّدُهُ
وَنُحَســــِّنُهُ وَنُزَيِّنُـــهُ
بِمَآثِرِنــا وَمَســاعينا
سـِرُّ التاريـخِ وَعُنصـُرُهُ
وَسـَريرُ الـدَهرِ وَمِنبَرُهُ
وَجِنـانُ الخُلـدِ وَكَوثَرُهُ
وَكَفـى الآبـاءُ رَياحينا
نَتَّخِـذُ الشـَمسَ لَهُ تاجا
وَضـُحاها عَرشـاً وَهّاجـا
وَسـَماءَ السُؤدُدِ أَبراجا
وَكَـذَلِكَ كـانَ أَوالينـا
العَصـرُ يَراكُـمُ وَالأُمَـمُ
وَالكَرنَـكُ يَلحَظُ وَالهَرَمُ
أَبنـي الأَوطـانَ أَلا هِمَمُ
كَبِنــاءِ الأَوَّلِ يَبنينـا
سـَعياً أَبَداً سَعياً سَعياً
لِأَثيـلِ المَجـدِ وَلِلعَليا
وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا
وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932