هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُنتَــزَهُ العَبّــاسِ لِلمُجتَلـى
آمَنـــتُ بِـــاللَهِ وَجَنّــاتِهِ
العَيـشُ فيـهِ لَيـسَ فـي غَيرِهِ
يــا طـالِبَ العَيـشِ وَلَـذّاتِهِ
قُصــورُ عِـزٍّ باذِخـاتُ الـذُرى
يَوَدُّهـــا كِســرى مَشــيداتِهِ
مِن كُلِّ راسي الأَصلِ تَحتَ الثَرى
مُحيـــرَ النَجــمِ بِــذِرواتِهِ
دارَت عَلــى البَحـرِ سـَلاليمُهُ
فَبِتـــنَ أَطواقــاً لِلَبّــاتِهِ
مُنتَظِمـــاتٌ مائِجـــاتٌ بِــهِ
مُنَمَّقـــاتٌ مِثـــلَ لُجّـــاتِهِ
مِـنَ الرُخـامِ النـدرِ لَكِنَّهـا
تُنــازِعُ الجَــوهَرَ قيمــاتِهِ
مِـن عَمَـلِ الإِنـسِ سـِوى أَنَّهـا
تُنســـي ســُلَيمانَ وَجِنّــاتِهِ
وَالريـحُ فـي أَبوابِهِ وَالجَوا
ري مـــائِلاتٌ دونَ ســـاحاتِهِ
وَغـابُهُ مَـن سـارَ فـي ظِلِّهـا
يَـأتي عَلـى البُسفورِ غاباتِهِ
بِـالطولِ وَالعَـرضِ تُباهي فَذا
وافٍ وَهَــذا عِنــدَ غايــاتِهِ
وَالرَمـلُ حـالٍ بِالضـُحى مَذهَبٌ
يُصـــَدِّئُ الظِـــلُّ ســَبيكاتِهِ
وَتُرعَـةٌ لَـو لَـم تَكُـن حُلـوَةً
أَنســَت لِمَرتيــنَ بُحَيراتِــهِ
أَو لَـم تَكُـن ثَمَّ حَياةَ الثَرى
لَـم تُبـقِ فـي الوَصفِ لِحَيّاتِهِ
وَفـي فَـمِ البَحـرِ لِمَـن جاءَهُ
لِســانُ أَرضٍ فــاقَ فُرضــاتِهِ
تَنحَشــِدُ الطَيــرُ بِأَكنــافِهِ
وَيَجمَــعُ الــوَحشُ جَماعــاتِهِ
مِــن مِعــزٍ وَحشـِيَّةٍ إِن جَـرَت
أَرَت مِــنَ الجَــريِ نِهايـاتِهِ
أَو وَثَبَـت فَـالنَجمُ مِن تَحتِها
وَالسـورُ فـي أَسـرِ أَسـيراتِهِ
وَأَرنَــبٌ كَالنَمـلِ إِن أُحصـِيَت
تَنبُـتُ فـي الرَمـلِ وَأَبيـاتِهِ
يَعلـو بِها الصَيدُ وَيَعلو إِذا
مــا قَيصــَرٌ أَلقـى حِبـالاتِهِ
وَمِــن ظِبـاءٍ فـي كِناسـاتِها
تَهيـــجُ لِلعاشــِقِ لَوعــاتِهِ
وَالخَيـلُ فـي الحَـيِّ عِراقِيَّـةٌ
تَحمـي وَتُحمـى فـي بُيوتـاتِهِ
غُــرٌّ كَأَيّــامِ عَزيـزِ الـوَرى
مُحَجَّلاتٌ مِثـــــلَ أَوقــــاتِهِ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932