هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَصــرَ الأَعِـزَّةِ مـا أَعَـزَّ حِماكـا
وَأَجَـلَّ فـي العَليـاءِ بَدرَ سَماكا
تَتَسـاءَلُ العـربُ المُقَـدَّسُ بَيتُها
أَأُعيــدَ بــاني رُكنِـهِ فَبَناكـا
وَتَقـولُ إِذ تَأتيـكَ تَلتَمِسُ الهُدى
ســِيّانِ هَـذا فـي الجَلالِ وَذاكـا
يا مُلتَقى القَمَرَينِ ما أَبهاكَ بَل
يـا مَجمَـعَ البَحرَيـنِ ما أَصفاكا
إِنَّ الأَمانَــةَ وَالجَلالَــةَ وَالعُلا
فــي هالَـةٍ دارَت عَلـى مَغناكـا
ما العِزُّ إِلّا في ثَرى القَدَمِ الَّتي
حَسـَدَت عَلَيهـا النَيِّـراتُ ثَراكـا
يـا سـادِسَ الأُمَـراءِ مِـن آبـائِهِ
مــا لِلإِمـارَةِ مَـن يُعَـدُّ سـِواكا
التُركُ تَقرَأُ بِاِسمِ جَدِّكَ في الوَغى
وَالعُـربُ تَذكُرُ في الكِتابِ أَباكا
نَسـَبٌ لَـوِ اِنتَمَـتِ النُجومُ لِعِقدِهِ
لَتَرَفَّعَـــت أَن تَســكُنَ الأَفلاكــا
شـَرَفاً عَزيـزَ العَصـرِ فُـتَّ مُلوكَهُ
فَضــلاً وَفــاتَ بَنيهــمُ نَجلاكــا
لَـكَ جَنَّـةُ الدُنيا وَكَوثَرُها الَّذي
يَجـري بِـهِ في المُلكِ شَرطُ غِناكا
وَلَـكَ المَـدائِنُ وَالثُغـورُ مَنيعَةً
فـي مَجمَـعِ البَحرَيـنِ تَحتَ لِواكا
مُلـكٌ رَعَيـتَ اللَـهَ فيـهِ مُؤَيَّـداً
بِاِســمِ النَبِـيِّ مُوَفَّقـاً مَسـعاكا
فَـأَقَمتَ أَمراً يا أَبا العَبّاسِ مَأ
مـونَ السـَبيلِ عَلـى رَشيدِ نُهاكا
إِن يَعرِضـوهُ عَلى الجِبالِ تَهُن لَهُ
وَهِـيَ الجِبـالُ فَمـا أَشـَدَّ قُواكا
بِسِياســَةٍ تَقِـفُ العُقـولُ كَليلَـةً
لا تَســتَطيعُ لِكُنهِهــا إِدراكــا
وَبِحِكمَــةٍ فـي الحُكـمِ تَوفيقِيَّـةٍ
لَـكَ يَقتَفـي فيها الرِجالُ خُطاكا
مَـولايَ عيـدُ الفِطـرِ صـُبحُ سُعودِهِ
فـي مِصـرَ أَسـفَرَ عَن سَنا بُشراكا
فَاِسـتَقبِلِ الآمـالَ فيـهِ بَشـائِراً
وَأَشــائِراً تُجلـى عَلـى عَلياكـا
وَتَلَــقَّ أَعيـادَ الزَمـانِ مُنيـرَةً
فَهَنـاؤُهُ مـا كـانَ فيـهِ هَناكـا
أَيّامُــكَ الغُـرُّ السـَعيدَةُ كُلُّهـا
عيــدٌ فَعيـدُ العـالَمينَ بَقاكـا
فَليَبــقَ بَيتُـكَ وَليَـدُم ديـوانُهُ
وَليَحــيَ جُنـدُكَ وَلتَعِـش شـوراكا
وَليَهنِنــي بِـكَ كُـلُّ يَـومٍ أَنَّنـي
فـي أَلـفِ عيـدٍ مِـن سُعودِ رِضاكا
ياأَيُّهـا المَلِـكُ الأَريـبُ إِلَيكَها
عَـذراءَ هـامَت فـي صـِفاتِ عُلاكـا
فَطَـوَت إِلَيـكَ البَحـرَ أَبيَضَ نِسبَةً
لِنَظيـرِهِ المَـورودِ مِـن يُمناكـا
قَـدِمَت عَلـى عيـدٍ لِبابِـكَ بَعدَما
قَــدِمَت عَلَــيَّ جَديــدَةً نُعماكـا
أَوَ كُلَّمــا جـادَت نَـداكَ رَوِيَّـتي
سـَبَقَت ثَنـايَ بِالارتِجـالِ يَـداكا
أَنـتَ الغَنِيُّ عَنِ الثَناءِ فَإِن تُرِد
مـا يُطـرِبُ المَلِـكَ الأَديبَ فَهاكا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932