هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــانَ لِبَعـضِ النـاسِ بَبَّغـاءُ
مـا مَـلَّ يَوماً نُطقَها الإِصغاءُ
رَفيعَـةُ القَـدرِ لَـدى مَولاهـا
وَكُـلُّ مَـن فـي بَيتِـهِ يَهواها
وَكـانَ فـي المَنزِلِ كَلبٌ عالي
أَرخَصـَهُ وُجـودُ هَـذا الغـالي
كَـذا القَليـلُ بِالكَثيرِ يَنقُصُ
وَالفَضـلُ بَعضـُهُ لِبَعـضٍ مُرخِـصُ
فَجاءَهــا يَومـاً عَلـى غِـرارِ
وَقَلبُـهُ مِـن بُغضـِها فـي نارِ
وَقــالَ يـا مَليكَـةَ الطُيـورِ
وَيـا حَيـاةَ الأُنـسِ وَالسـُرورِ
بِحُسـنِ نُطقِـكِ الَّـذي قَد أَصبى
إِلّا أَرَيتِنـي اللِسـانَ العَذبا
لِأَنَّنـي قَـد حِـرتُ فـي التَفَكُّرِ
لَمّــا سـَمِعتُ أَنَّـهُ مِـن سـُكَّرِ
فَـأَخرَجَت مِـن طَيشـِها لِسانَها
فَعَضـــَّهُ بِنـــابِهِ فَشــانَها
ثُــمَّ مَضـى مِـن فَـورِهِ يَصـيحُ
قَطَعتُــــهُ لِأَنَّــــهُ فَصـــيحُ
وَمـا لَهـا عِندِيَ مِن ثَأرٍ يُعَدُّ
غَيرَ الَّذي سَمَّوهُ قِدماً بِالحَسَد
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932