هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـانَ فيمـا مَضـى مِنَ الدَهرِ بَيتٌ
مِـن بُيـوتِ الكِـرامِ فيـهِ غَـزالُ
يَطعَـمُ اللَـوزَ وَالفَطيـرَ وَيُسـقى
عَســَلاً لَــم يَشــُبهُ إِلّا الــزُلالُ
فَـأَتى الكَلـبَ ذاتَ يَـومٍ يُنـاجي
هِ وَفـــي النَفــسِ تَرحَــةٌ وَمَلالُ
قـالَ يـا صـاحِبَ الأَمانَـةِ قُل لي
كَيـفَ حـالُ الـوَرى وَكَيفَ الرِجالُ
فَأَجـابَ الأَمينُ وَهوَ القَئولُ الصا
دِقُ الكامِــلُ النُهــى المِفضـالُ
سـائِلي عَلـى حَقيقَةِ الناسِ عُذراً
لَيــسَ فيهِــم حَقيقَــةٌ فَتُقــالُ
إِنَّمــا هُــم حِقــدٌ وَغِـشٌّ وَبُغـضٌ
وَأَذاةٌ وَغَيبَـــــةٌ وَاِنتِحــــالُ
لَيـتَ شـِعري هَـل يَسـتَريحُ فُؤادي
كَــم أُداريهِــم وَكَــم أَحتــالُ
فَرِضـا البَعـضِ فيـهِ لِلبَعـضِ سُخطٌ
وَرِضــا الكُــلِّ مَطلَــبٌ لا يُنـالُ
وَرِضــا اللَــهِ نَرتَجيــهِ وَلَكِـن
لا يُـــؤَدّي إِلَيــهِ إِلّا الكَمــالُ
لا يَغُرَّنـكَ يـا أَخا البيدِ مِن مَو
لاكَ ذاكَ القَبــــولُ وَالإِقبـــالُ
أَنـتَ فـي الأَسرِ ما سَلِمتَ فَإن تَم
رَض تُقَطَّــع مِــن جِسـمِكَ الأَوصـالُ
فَاِطلُبِ البيدَ وَاِرضَ بِالعُشبِ قوتاً
فَهُنــاكَ العَيــشُ الهَنِـيُّ الحَلالُ
أَنـا لَـولا العِظـامُ وَهـيَ حَياتي
لَـم تَطلُـب لـي مَعَ اِبنِ آدَمَ حالُ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932