هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَينـا ضـِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ
تَخطِـرُ فـي بَيـتٍ لَهـا طَريـفِ
إِذا جاءَها هِندي كَبيرُ العُرفِ
فَقـامَ في البابِ قِيامَ الضَيفِ
يَقـولُ حَيّا اللَهُ ذي الوُجوها
وَلا أَراهــا أَبَــداً مَكروهـا
أَتَيتُكُـم أَنشـُرُ فيكُـم فَضـلي
يَومـاً وَأَقضـي بَينَكُم بِالعَدلِ
وَكُــلُّ مــا عِنــدَكُمُ حَــرامُ
عَلَــيَّ إِلّا المــاءُ وَالمَنـامُ
فَعـاوَدَ الـدَجاجَ داءُ الطَيـشِ
وَفَتَحَــت لِلعِلـجِ بـابَ العُـشِّ
فَجــالَ فيـهِ جَولَـةَ المَليـكِ
يَــدعو لِكُــلِّ فَرخَــةٍ وَديـكِ
وَبـاتَ تِلـكَ اللَيلَةَ السَعيدَه
مُمَتَّعــاً بِــدارِهِ الجَديــدَه
وَبــاتَتِ الـدَجاجُ فـي أَمـانِ
تَحلُــمُ بِالذِلَّــةِ وَالهَــوانِ
حَتّــى إِذا تَهَلَّــلَ الصــَباحُ
وَاِقتَبَسـَت مِـن نـورِهِ الأَشباحُ
صـاحَ بِهـا صـاحِبُها الفَصـيحُ
يَقــولُ دامَ مَنزِلـي المَليـحُ
فَـاِنتَبَهَت مِن نَومِها المَشؤومِ
مَـذعورَةً مِـن صـَيحَةِ الغَشـومِ
تَقـولُ ما تِلكَ الشُروط بَينَنا
غَـدَرتَنا وَاللَـهِ غَـدراً بَيِّنا
فَضـَحِكَ الهِنـدِيُّ حَتّـى اِستَلقى
وَقالَ ما هَذا العَمى يا حَمقى
مَـتى مَلَكتُـم أَلسـُنَ الأَربـابِ
قَـد كانَ هَذا قَبلَ فَتحِ البابِ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932