هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا حَبَّــذا أَمينَـةٌ وَكَلبُهـا
تُحِبُّــهُ جِــدّاً كَمــا يُحِبُّهــا
أَمينَـتي تَحبـو إِلـى الحَولَينِ
وَكَلبُهــا يُنــاهِزُ الشــَهرَينِ
لَكِنَّهــا بَيضـاءُ مِثـلُ العـاجِ
وَعَبــدُها أَســوَدُ كَالــدَياجي
يَلزَمُهــا نَهارَهــا وَتَلزَمُــه
وَمِثلَمــا يُكرِمُهــا لا تُكرِمُـهُ
فَعِنــدَها مِــن شـِدَّةِ الإِشـفاقِ
أَن تَأخُــذَ الصـَغيرَ بِالخِنـاقِ
فــي كُــلِّ ســاعَةٍ لَـهُ صـِياحُ
وَقَلَّمـــا يَنعَــمُ أَو يَرتــاحُ
وَهَــذِهِ حادِثَــةٌ لَهــا مَعَــه
تُنبيكَ كَيفَ اِستَأثَرَت بِالمَنفَعَه
جــاءَت بِــهِ إِلَــيَّ ذاتَ مَـرَّه
تَحمِلُــهُ وَهــيَ بِــهِ كَـالبَرَّه
فَقُلـتُ أَهلا بِـالعَروسِ وَاِبنِهـا
مـاذا يَكونُ يا تُرى مِن شَأنِها
قـالَت غُلامـي يـا أَبـي جَوعانُ
وَمــا لَــهُ كَمـا لَنـا لِسـانُ
فَمُرهُمـوا يَـأتوا بِخُـبزٍ وَلَبَن
وَيُحضــِروا آنِيَــةً ذاتَ ثَمَــن
فَقُمــتُ كَالعــادَةِ بِـالمَطلوبِ
وَجِئتُهــا أَنظُــرُ مِــن قَريـبِ
فَعَجَنَـت فـي اللَبَـنِ اللُبابـا
كَمــا تَرانـا نُطعِـمُ الكِلابـا
ثُــمَّ أَرادَت أَن تَــذوقَ قَبلَـهُ
فَاِسـتَطعَمَت بِنـتُ الكِرامِ أَكلَهُ
هُنـاكَ أَلقَـت بِالصـَغيرِ لِلوَرا
وَاِنـدَفَعَت تَبكـي بُكـاءً مُفتَرى
تَقـولُ بابـا أَنا دَحّا وَهوَ كُخّ
مَعنـاهُ بابا لِيَ وَحدي ما طُبِخ
فَقُـل لِمَـن يَجهَـل خَطـبَ الآنِيَه
قَـد فُطِـرَ الطِفلُ عَلى الأَنانِيَه
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932