هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار
وَحَيّــوا بَطَــلَ الهِنـدِ
وَأَدّوا واجِبـاً وَاِقضـوا
حُقــوقَ العَلَـمِ الفَـردِ
أَخـوكُم فـي المقاسـاةِ
وَعَـركِ المَوقِـفِ النَكـدِ
وَفـي التَضـحِيَةِ الكُبرى
وَفـي المَطلَـبِ وَالجُهـدِ
وَفـي الجُرحِ وَفي الدَمعِ
وَفـي النَفـيِ مِنَ المَهدِ
وَفــي الرِحلَــةِ لِلحَـقِّ
وَفــي مَرحَلَــةِ الوَفـدِ
قِفـوا حَيّـوهُ مِـن قُـربٍ
عَلـى الفُلـكِ وَمِـن بُعدِ
وَغَطّــوا البَــرَّ بِـالآسِ
وَغَطّـوا البَحـرَ بِالوَردِ
عَلـى إِفريـزِ راجبوتـا
نَ تِمثــالٌ مِـنَ المَجـدِ
نَبِــيٌّ مِثــلُ كونفُشـيو
سَ أَو مِـن ذَلِـكَ العَهـدِ
قَريـبُ القَـولِ وَالفِعـلِ
مِـنَ المُنتَظَـرِ المَهـدي
شـَبيهُ الرُسلِ في الذَودِ
عَـنِ الحَـقِّ وَفـي الزُهدِ
لَقَـــد عَلَّــمَ بِــالحَقِّ
وَبِالصـــَبرِ وَبِالقَصــدِ
وَنـادى المَشـرِقَ الأَقصى
فَلَبّــاهُ مِــنَ اللَحــدِ
وَجـاءَ الأَنفُـسَ المَرضـى
فَــداواها مِـنَ الحِقـدِ
دَعـا الهِنـدوسَ وَالإِسلا
مَ لِلأُلفَــــةِ وَالـــوُدِّ
بِسـِحرٍ مِـن قُـوى الروحِ
حَـوى السـَيفَينِ في غِمدِ
وَســُلطانٍ مِــنَ النَفـسِ
يُقَـــوّي رائِضَ الأَســـدِ
وَتَوفيــقٍ مِــنَ اللَــهِ
وَتَيســيرٍ مِــنَ السـَعدِ
وَحَـــظٍّ لَيــسَ يُعطــاهُ
سـِوى المَخلـوقِ لِلخُلـدِ
وَلا يُؤخَـــذُ بِـــالحَولِ
وَلا الصــَولِ وَلا الجُنـدِ
وَلا بِالنَســلِ وَالمــالِ
وَلا بِالكَـــدحِ وَالكَــدِّ
وَلَكِــن هِبَــةُ المَـولى
تَعــالى اللَـهُ لِلعَبـدِ
سـَلامُ النيـلِ يـا غَندي
وَهَـذا الزَهـرُ مِن عِندي
وَإِجلالٌ مِـــنَ الأَهـــرا
مِ وَالكَرنَــكِ وَالبَـردي
وَمِــن مَشـيَخَةِ الـوادي
وَمِــن أَشـبالِهِ المُـردِ
ســَلامٌ حــالِبَ الشــاةِ
ســَلامٌ غــازِلَ البُــردِ
وَمَــن صـَدَّ عَـنِ المِلـحِ
وَلَـم يُقبِـل عَلى الشُهدِ
وَمَــن تركَــبُ ســاقَيهِ
مِـنَ الهِنـدِ إِلى السِندِ
ســـَلامٌ كُلَّمـــا صــَلَّي
تَ عُريانـاً وَفـي اللِبدِ
وَفــي زاوِيَــةِ السـِجنِ
وَفــي سِلســِلَةِ القَيـدِ
مِـنَ المـائِدَةِ الخَضـرا
ءَ خُـذ حِـذرَكَ يـا غَندي
وَلاحِـــظ وَرَقَ الســـيرِ
وَمـا فـي وَرَقِ اللـوردِ
وَكُــن أَبــرَعَ مَـن يَـل
عَـبُ بِالشـَطرَنجِ وَالنَردِ
وَلاقـــي العَبقَرِيّيـــنَ
لِقــاءَ النِــدِّ لِلنِــدِّ
وَقُـل هـاتوا أَفـاعِيَكُم
أَتـى الحاوي مِنَ الهِندِ
وَعُـد لَـم تَحفِـلِ الذامَ
وَلَــم تَغتَــرَّ بِالحَمـدِ
فَهَـذا النَجـمُ لا تَرقـى
إِلَيــهِ هِمَّــةُ النَقــدِ
وَرُدَّ الهِنـــــــدَ لِلأُم
مَـةِ مِـن حَـدٍّ إِلـى حَـدِّ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932