هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لُبنـانُ مَجـدُكَ في المَشارِقِ أَوَّلُ
وَالأَرضُ رابِيَــة وَأَنــتَ ســَنامُ
وَبَنـوكَ أَلطَـفُ مِـن نَسيمِكَ ظلُّهُم
وَأَشـــَمُّ مِــن هَضــَباتِكَ الأَحلامُ
أَخرَجتَهُــم لِلعـالَمينَ جَحاجِحـاً
عُربـاً وَأَبنـاءُ الكَريـمِ كِـرامُ
بَيـنَ الرِيـاضِ وَبَيـنَ أُفقٍ زاهِرٍ
طَلَــعَ المَسـيحُ عَلَيـهِ وَالإِسـلامُ
هَــذا أَديبُـكَ يُحتَفـى بِوِسـامِهِ
وَبَيـــانُهُ لِلمَشــرِقَينِ وِســامُ
وَيُجَــلُّ قَــدرُ قِلادَةٍ فـي صـَدرِهِ
وَلَــهُ القَلائِدُ سـِمطُها الإِلهـامُ
صــَدرٌ حَــوالَيهِ الجَلالُ وَمِلـؤُهُ
كَــرَمٌ وَخَشــيَةُ مــومِنٍ وَذِمـامُ
حَلّاهُ إِحســانُ الخِـديوِ وَطالَمـا
حَلّاهُ فَضـــلُ اللَــهِ وَالإِنعــامُ
لِعُلاكَ يـا مُطـرانُ أَم لِنُهاكَ أَم
لِخِلالِــكَ التَشــريفُ وَالإِكــرامُ
أَم لِلمَواقِـفِ لَـم يَقِفهـا ضَيغَمٌ
لَــولاكَ لَاِضــطَرَبَت لَـهُ الأَهـرامُ
هَـذا مَقامُ القَولِ فيكَ وَلَم يَزَل
لَـكَ فـي الضـَمائِرِ مَحفِلٌ وَمَقامُ
غــالى بِقيمَتِـكَ الأَميـرُ مُحَمَّـدٌ
وَســَعى إِلَيــكَ يَحُفُّـهُ الإِعظـامُ
فـي مَجمَـعٍ هَـزَّ البَيـانُ لِواءَهُ
بِــكَ فيـهِ وَاِعتَـزَّت بِـكَ الأَقلامُ
اِبـنُ المُلوكِ تَلا الثَناءَ مُخَلَّداً
هَيهــاتَ يَــذهَبُ لِلمُلــوكِ كَلامُ
فَمِـنَ البشـير لِبَعلَبَـكَّ وَبَينَها
نَســَبٌ تُضــيءُ بِنــورِهِ الأَيّـامُ
يَبلى المَكينُ الفَخمُ مِن آثارِها
يَومــاً وَآثـارُ الخَليـلِ قِيـامُ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932