هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِــف حَــيِّ شـُبّانَ الحِمـى
قَبــلَ الرَحيــلِ بِقـافِيَه
عَــــوَّدتُهُم أَمثالَهــــا
فـي الصـالِحاتِ البـاقِيَه
مِـــن كُــلِّ ذاتِ إِشــارَةٍ
لَيســَت عَلَيهِــم خــافِيَه
قُــل يــا شـَبابُ نَصـيحَة
مِمّـــا يُـــزَوَّدُ غــالِيَه
هَــل راعَكُــم أَنَّ المَـدا
رِسَ فـي الكِنانَـةِ خـاوِيَه
هُجِـــرَت فَكُـــلُّ خَلِيَّـــةٍ
مِــن كُــلِّ شــَهدٍ خـالِيَه
وَتَعَطَّلَـــــت هالاتُهــــا
مِنكُــم وَكــانَت حــالِيَه
غَــدَتِ السِياســَةُ وَهـيَ آ
مِـــرَةٌ عَلَيهــا نــاهِيَه
فَهَجَرتُمـو الـوَطَنَ العَـزي
زَ إِلــى البِلادِ القاصـِيَه
أَنتُــم غَــداً فـي عـالَمٍ
هُــوَ وَالحَضــارَةُ نـاحِيَه
وارَيــتُ فيــهِ شــَبيبَتي
وَقَضــَيتُ فيــهِ ثَمــانِيَه
مـا كُنتُ ذا القَلبِ الغَلي
ظِ وَلا الطِبــاعِ الجـافِيَه
ســيروا بِــهِ تَتَعَلَّمــوا
ســِرَّ الحَيــاةِ العـالِيَه
وَتَــأَمَّلوا البُنيـانَ وَاد
دَكِـروا الجُهـودَ البانِيَه
ذوقــوا الثِمــارَ جَنِيَّـةً
وَرِدوا المَناهِــلَ صـافِيَه
وَاِقضـوا الشـَبابَ فَإِنَّ سا
عَتَــهُ القَصــيرَةَ فـانِيَه
وَاللَـــهِ لا حَــرَجٌ عَلَــي
كُـم فـي حَـديثِ الغـانِيَه
أَو فـي اِشتِهاءِ السِحرِ مِن
لَحــظِ العُيـونِ السـاجِيَه
أَو في المَسارِحِ فَهيَ بِالن
نَفــسِ اللَطيفَــةِ راقِيَـه
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932