هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما
وَيَنـدُبُهُم وَلَـو كـانوا عِظاما
وَأَكـرَمُ مِـن غَمـامٍ عِنـدَ مَحـلٍ
فَـتىً يُحـيِ بِمِـدحَتِهِ الكِرامـا
وَمـا عُـذرُ المُقَصـِّرِ عَـن جَزاءٍ
وَمــا يَجزيهُمــو إِلـى كَلامـا
فَهَـل مِـن مُبلِـغٍ غَليـومَ عَنّـي
مَقــالاً مُرضـِياً ذاكَ المَقامـا
رَعـاكَ اللَـهُ مِـن مَلِـكٍ هُمـامٍ
تَعَهَّـدَ فـي الثَرى مَلِكاً هُماما
أَرى النِســيانَ أَظمَـأَهُ فَلَمّـا
وَقَفـتَ بِقَـبرِهِ كُنـتَ الغَمامـا
تُقَــرِّبُ عَهــدَهُ لِلنــاسِ حَتّـى
تَرَكتَ الجَيل في التاريخِ عاما
أَتَـــدري أَيَّ ســُلطانٍ تُحَيّــي
وَأَيَّ مُمَلَّــكٍ تُهــدي الســَلاما
دَعَـوتَ أَجَـلَّ أَهـلِ الأَرضِ حَربـاً
وَأَشــرَفَهُم إِذا سـَكَنوا سـَلاما
وَقَفــتَ بِــهِ تُــذَكِّرُهُ مُلوكـاً
تَعَـــوَّدَ أَن يُلاقــوهُ قِيامــا
وَكَـم جَمَعَتهُمـو حَـربٌ فَكـانوا
حَـدائِدَها وَكـانَ هُـوَ الحُساما
كلام للبريـــــة داميــــات
وَأَنـتَ اليَـومَ مَن ضَمَدَ الكلاما
فَلَمّـا قُلـتَ مـا قَـد قُلتَ عَنهُ
وَأَســمَعتَ المَمالِـكَ وَالأَنامـا
تَسـاءَلَتِ البَرِيَّـةُ وَهـيَ كَلمـى
أَحُبّـاً كـانَ ذاكَ أَمِ اِنتِقامـا
وَأَنــتَ أَجَـلُّ أَن تُـزري بِمَيـتٍ
وَأَنـتَ أَبَـرُّ أَن تُـؤذي عِظامـا
فَلَـو كـانَ الـدَوامُ نَصيبَ مَلكٍ
لَنـالَ بِحَـدِّ صـارِمِهِ الـدَواما
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932