هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَبِّ مـا حُكمُـكَ مـاذا تَرى
في ذَلِكَ الحُلمِ العَريضِ الطَويل
قَـد قـامَ غَليـومٌ خَطيبـاً فَما
أَعطـاكَ مِـن مُلكِـكَ إِلّا القَليل
شــَيَّدَ فــي جَنبِـكَ مُلكـاً لَـهُ
مُلكُـكَ إِن قيـسَ إِلَيـهِ الضَئيل
قَــد وَرَّثَ العـالَمَ حَيّـاً فَمـا
غـادَرَ مِـن فَـجٍّ وَلا مِـن سـَبيل
فَالنِصـفُ لِلجِرمـانِ فـي زَعمِـهِ
وَالنِصـفُ لِلرومـانِ فيما يَقول
يــا رَبِّ قُـل سـَيفُكَ أَم سـَيفُهُ
أَيُّهُمــا يــا رَبِّ مـاضٍ ثَقيـل
إِن صـــَدَقَت يــا رَبِّ أَحلامُــهُ
فَـإِنَّ خَطـبَ المُسـلِمينَ الجَليل
لا نَحــنُ جِرمــانُ لَنــا حِصـَّةٌ
وَلا بِرومــانَ فَنُعطــى فَتيــل
يــا رَبِّ لا تَنـسَ رَعايـاكَ فـي
يَـومٍ رَعايـاكَ الفَريقُ الذَليل
جِنايَــةُ الجَهــلِ عَلـى أَهلِـهِ
قَديمَـةٌ وَالجَهـلُ بِئسَ الـدَليل
يـا لَيـتَ لَـم نَمـدُد بِشَرٍّ يَداً
وَلَيـتَ ظِـلَّ السـِلمِ بـاقٍ ظَليل
جَنــى عَلَينـا عُصـبَةٌ جـازَفوا
فَحَسـبُنا اللَـهُ وَنِعـمَ الوَكيل
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932