هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَتى العَقلِ وَالنَغمَةِ العالِيَه
مَضـــى وَمَحاســـِنَهُ بــاقِيَه
فَلا ســوقَةٌ لَــم تَكُـن أُنسـَهُ
وَلا مَلِــكٌ لَــم تَـزِن نـادِيَه
وَلَـم تَخـلُ مِـن طيبِهـا بَلدَةٌ
وَلَـم تَخـلُ مِـن ذِكرِها ناحِيَه
يَكـادُ إِذا هُـوَ غَنّـى الـوَرى
بِقافِيَــةٍ يُنطِــقُ القــافِيَه
يَتيهُ عَلى الماسِ بَعضُ النُحاسِ
إِذا ضــَمَّ أَلحـانَهُ الغـالِيَه
وَتَحكُـمُ فـي النَفـسِ أَوتـارُهُ
عَلـى العـودِ ناطِقَـةً حـاكِيَه
وَتَبلُـــغُ مَوضــِعَ أَوطارِهــا
وَتُفشــي سـَريرَتَها الخـافِيَه
وَكَـم آيَـةٍ فـي الأَغـاني لَـهُ
هِـيَ الشـَمسُ لَيـسَ لَها ثانِيَه
إِذا ما تَنادى بِها العارِفونَ
قُـلِ البَرقُ وَالرَعدُ مِن غادِيَه
فَـإِن هَمَسـوا بَعـدَ جَهـرٍ بِها
فَخَفـقُ الحُلِـيِّ عَلـى الغانِيَه
لَقَـد شابَ فَردي وَجازَ المَشيبَ
وَعَيــدا شــَبيبَتُها زاهِيَــه
تُمَثِّــلُ مِصـرَ لِهَـذا الزَمـانِ
كَمـا هِـيَ في الأَعصُرِ الخالِيَه
وَنَـذكُرُ تِلـكَ اللَيـالي بِهـا
وَنَنشـُدُ تِلـكَ الرُؤى السارِيَه
وَنَبكـي عَلـى عِزِّنـا المُنقَضي
وَنَنــدُبُ أَيّامَنــا الماضـِيَه
فَيـــا آلَ فَــردي نُعَزّيكُــمُ
وَنَبكـي مَـعَ الأُسـرَةِ الباكِيَه
فَقَــدنا بِمَفقــودِكُم شـاعِراً
يَقِــلُّ الزَمــانُ لَـهُ راوِيَـه
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932