هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَفــــتُ بِالمُســــَتَّرَه
وَالرَوضـــَةِ المُعَطَّـــرَه
وَمَجلِـسِ الزَهـراءِ في ال
حَظــــائِرِ المُنَــــوَّرَه
مَراقِـــدِ الســـُلالَةِ ال
طَيِّبَـــــةِ المُطَهَّــــرَه
مـا أَنزَلـوا إِلى الثَرى
بِــــالأَمسِ إِلّا نَيِّــــرَه
ســـيروا بِهــا نَقِيَّــةً
تَقِيَّــــــةً مُبَـــــرَّرَه
نُجِـــلُّ ســـِترَ نَعشــِها
كَالكُســـوَةِ المُســـَيَّرَه
وَنَنشـــُقُ الجَنَّــةَ مِــن
أَعــــوادِهِ المُنَضـــَّرَه
فــي مَــوكِبٍ تَمَثَّــلَ ال
حَـــقُّ فَكـــانَ مَظهَــرَه
دَعِ الجُنـــودَ وَالبُنــو
دَ وَالوُفــودَ المُحضــَرَه
وَكُــــلَّ دَمـــعٍ كَـــذِبٍ
وَلَوعَـــــةٍ مُـــــزَوَّرَه
لا يَنفَــعُ المَيــتَ سـِوى
صـــــالِحَةٍ مُـــــدَّخَرَه
قَـد تُرفَـعُ السـوقَةُ عِـن
دَ اللَـهِ فَـوقَ القَيصـَرَه
يــا جَـزَعَ العِلـمِ عَلـى
ســــُكَينَةِ المُــــوَقَّرَه
أَمســـى بِرَبــعٍ مــوحِشٍ
مِنهـــا وَدارٍ مُقفِـــرَه
مَــن ذا يُؤَسـّي هَـذِهِ ال
جامِعَـــةَ المُســـتَعبَرَه
لَــو عِشـتِ شـِدتِ مِثلَهـا
لِلمَــــرأَةِ المُحَـــرَّرَه
بَنَيــتِ رُكنَيهــا كَمــا
يَبنــي أَبـوكِ المَـأثُرَه
قَرَنــــتِ كُـــلَّ حِجـــرِ
فـــي أُســِّها بِجَــوهَرَه
مَفخَـــــرَةٌ لِبَيتِكُــــم
كَـم قَبلَهـا مِـن مَفخَـرَه
يـا بِنتَ إِسماعيلِ في ال
مَيـــتِ لِحَـــيٍّ تَبصــِرَه
أَكـــانَ عِنــدَ بَيتِكُــم
لِهَــذِهِ الــدُنيا تِــرَه
هَلّا وَصــــَفتِها لَنــــا
مُقبِلَـــــةً وَمُــــدبِرَه
وَلَونَهـــــا صــــافِيَةً
وَطَعمَهـــــا مُكَــــدَّرَه
كَـالحِلمِ أَو كَـالوَهمِ أَو
كَالظِـــلِّ أَو كَــالزَهَرَه
فــاطِمُ مَـن يولَـدُ يَمُـت
المَهــدُ جِسـرُ المَقبَـرَه
وَكُــلُّ نَفــسٍ فــي غَــدٍ
مَيِّتَـــــةٌ فَمُنشـــــَرَه
وَإِنَّــهُ مَــن يَعمَــلِ ال
خَيــرَ أَوِ الشــَرَّ يَــرَه
وَإِنَّمــــا يُنَبَّــــهُ ال
غافِــلُ عِنــدَ الغَرغَـرَه
يَلفِظُهـــــا حَنظَلَــــةً
كـــانَت بِفيــهِ ســُكَّرَه
وَلَــن تَــزالَ مِــن يَـدٍ
إِلــى يَـدٍ هَـذي الكُـرَه
أَيـــنَ أَبـــوكِ مــالُهُ
وَجــــاهُهُ وَالمَقـــدِرَه
وادي النَـــدى وَغَيثُــهُ
وَعَينُــــهُ المُفَجَّــــرَه
أَيــنَ الأُمــورُ وَالقُصـو
رُ وَالبُــدورُ المُخــدَرَه
أَينَ اللَيالي البيضُ وَال
أَصــــائِلُ المُزَعفَـــرَه
وَأَيــنَ فـي رُكـنِ البِلا
دِ يَــــدَهُ المُعَمِّــــرَه
وَأَيــنَ تِلـكَ الهِمَّـةُ ال
ماضــــِيَةُ المُشــــَمِّرَه
تَبغـي لِمِصـرَ الشـَرقُ أَو
أَكثَــــرَهُ مُســــتَعمَرَه
جَــرى الزَمــانُ دونَهـا
فَـــــرَدَّهُ وَأَعثَـــــرَه
فَــإِن هَمَمـتَ فَـاِذكُرِ ال
مَقــــادِرَ المُقَــــدَّرَه
مَـن لا يُصـِب فَالنـاسُ لا
يَلتَمِســـونَ المَعـــذِرَه
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932