هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـــَجَّت لِمَصـــرَعِ غــالِبٍ
فـي الأَرضِ مَملَكَـةُ النَباتِ
أَمســـَت بِتيجــانٍ عَلَــي
هِ مِــنَ الحِـدادِ مُنَكَّسـاتِ
قــامَت عَلــى سـاقٍ لِغَـي
بَتِــهِ وَأَقعَــدَتِ الجِهـاتِ
فـي مَـأتَمٍ تَلقـى الطَبيعَ
ةَ فيــهِ بَيـنَ النائِحـاتِ
وَتَــرى نُجــومَ الأَرضِ مِـن
جَــزَعٍ مَــوائِدَ كاســِفاتِ
وَالزَهــرُ فــي أَكمــامِهِ
يَبكــي بِـدَمعِ الغادِيـاتِ
وَشـــَقائِقُ النُعمـــانِ آ
بَــت بِالخُــدودِ مُخَمَّشـاتِ
أَمّــا مُصــابُ الطِـبِّ فـي
هِ فَســَل بِــهِ مَلَأَ الأُسـاةِ
أَودى الحِمــامُ بِشــَيخِهِم
وَمَــآبِهِم فــي المُعضـِلاتِ
مُلقـي الـدُروسَ المُسـفِرا
تِ عَـنِ الغُـروسِ المُثمِراتِ
قَـد كـانَ حَـربَ الظُلمِ حَر
بَ الجَهـلِ حَـربَ التُرَّهـاتِ
وَالمُسَتضــــاءُ بِنـــورِهِ
فـي الخافِيـاتِ المُظلِماتِ
عَلَــمُ الـوَرى فـي عِلمِـهِ
فـي الغَربِ مُغتَرِبُ الرُفاتِ
قَــد كـانَ فيـهِ مَحَـلَّ إِج
لالِ الجَهابِــذَةِ الثِقــاتِ
وَمُمَثِـــلَ المِصــرِيِّ فــي
حَـظِّ الشـُعوبِ مِـنَ الهِباتِ
قُــل لِلمُريــبِ إِلَيـكَ لا
تَأخُـذ عَلـى الحُرِّ الهَناتِ
إِنَّ النَوابِــغَ أَهــلَ بَـد
رٍ مــا لَهُـم مِـن سـَيِّئاتِ
هُـم فـي عُلا الـوَطَنِ الأَدا
ةُ فَلا تَحُـــطَّ مِــنَ الأَداةِ
وَهُـمُ الأُلـى جَمَعوا الضَما
ئِرَ وَالعَـزائِمَ مِـن شـَتاتِ
لَهُـمُ التَجِلَّـةُ فـي الحَيا
ةِ وَفَـوقَ ذَلِـكَ في المَماتِ
عُثمــانُ قُــم تَــرَ آيَـةً
اللَــهُ أَحيـا المومِيـاتِ
خَرَجَـت بَنيـنَ مِـنَ الثَـرى
وَتَحَرَّكَـــت مِنــهُ بَنــاتِ
وَاِســمَع بِمِصـرَ الهـاتِفي
نَ بِمَجــدِها وَالهاتِفــاتِ
وَالطــــالِبينَ لِحَقِّهـــا
بَيـنَ السـَكينَةِ وَالثَبـاتِ
وَالجاعِليهــــا قِبلَـــةً
عِنــدَ التَرَنُّــمِ وَالصـَلاةِ
لاقَــــــوا أُبُـــــوَّتَهُم
غُــرِّ المَنـاقِبِ وَالصـِفاتِ
حَتّــى الشــَبابُ تَراهُــمُ
غَلَبوا الشُيوخَ عَلى الأَناةِ
وَزَنـوا الرِجـالَ فَكانَ ما
أَعطَـوا عَلـى قَدَرِ الزِناتِ
قُـل لِلمَغـاليطِ في الحَقا
ئِقِ حاضـــِرٍ مِنهـــا وَآتِ
الفُكـــرُ جــاءَ رَســولُهُ
وَأَتـى بِإِحـدى المُعجِـزاتِ
عيسـى الشـُعورِ إِذا مَشـى
رَدَّ الشـُعوبَ إِلـى الحَياةِ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932