هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَحا القَلـبُ إِلّا مِـن خُمارِ أَماني
يُجـاذِبُني فـي الغيـدِ رَثَّ عِنـاني
حَنانَيـكَ قَلبي هَل أُعيدُ لَكَ الصِبا
وَهَــل لِلفَـتى بِالمُسـتَحيلِ يَـدانِ
تَحُــنُّ إِلـى ذاكَ الزَمـانِ وَطيبِـهِ
وَهَــل أَنــتَ إِلّا مِــن دَمٍ وَحَنـانِ
إِذا لَـم تَصـُن عَهداً وَلَم تَرعَ ذِمَّةً
وَلَـم تَـدَّكِر إِلفـاً فَلَسـتَ جَنـاني
أَتَـذَكُرُ إِذ نُعطـي الصـَبابَةَ حَقَّها
وَنَشـرَبُ مِـن صـِرفِ الهَـوى بِـدِنانِ
وَأَنــتَ خَفــوقٌ وَالحَـبيبُ مُباعِـدٌ
وَأَنــتَ خَفــوقٌ وَالحَــبيبُ مُـدانُ
وَأَيّـامَ لا آلـو رِهانـاً مَعَ الهَوى
وَأَنــتَ فُــؤادي عِنـدَ كُـلِّ رِهـانِ
لَقَـد كُنـتُ أَشكو مِن خُفوقِكِ دائِباً
فَـوَلّى فَيـا لَهَفـي عَلـى الخَفَقانِ
سَقاكَ التَصابي بَعدَ ما عَلَّكَ الصِبا
فَكَيــفَ تَـرى الكَأسـَينِ تَختَلِفـانِ
وَمـا زُلـتُ في رَيعِ الشَبابِ وَإِنَّما
يَشـيبُ الفَـتى فـي مِصرَ قَبلَ أَوانِ
وَلا أَكذِبُ الباري بَنى اللَهُ هَيكَلي
صـــَنيعَةَ إِحســـانٍ وَرِقَّ حِســـانِ
أَديـنُ إِذا اِقتـادَ الجَمالُ أَزِمَّتي
وَأَعنـو إِذا اِقتادَ الجَميلُ عِناني
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932