هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـــهِ ســِحرٌ يُتَيِّمُــهُ
كِلا جَفنَيـــكَ يَعلَمُــهُ
هُمــا كـادا لِمُهجَتِـهِ
وَمِنـكَ الكَيـدُ مُعظَمُـهُ
تُعَـــذِّبُهُ بِســـِحرِهِما
وَتوجِـــدُهُ وَتُعـــدِمُهُ
فَلا هـــاروتَ رَقَّ لَــهُ
وَلا مـــاروتَ يَرحَمُــهُ
وَتَظلِمُـــهُ فَلا يَشــكو
إِلـى مَـن لَيـسَ يَظلِمُهُ
أَســَرَّ فَمـاتَ كُتمانـاً
وَبــاحَ فخــانَهُ فَمُـهُ
فَوَيـحَ المُـدنَفِ المَـع
مـودِ حَتّى البَثُّ يُحرَمُهُ
طَويـلُ اللَيـلِ تَرحَمُـهُ
هَـــواتِفُهُ وَأَنجُمُـــهُ
إِذا جَـدَّ الغَـرامُ بِـهِ
جَـرى فـي دَمعِـهِ دَمُـهُ
يَكــادُ لِطـولِ صـُحبَتِهِ
يُعـادي السـُقمَ يُسقِمُهُ
ثَنــى الأَعنـاقَ عُـوَّدُهُ
وَأَلقـى العُـذرَ لُـوَّمُهُ
قَضـى عِشـقاً سـِوى رَمَقٍ
إِلَيــكَ غَــدا يُقَـدِّمُهُ
عَسـى إِن قيلَ ماتَ هَوىً
تَقــولُ اللَـهُ يَرحَمُـهُ
فَتَحيـا فـي مَراقِـدِها
بِلَفــظٍ مِنــكَ أَعظُمُـهُ
بِروحِيَ البانُ يَومَ رَنا
عَـنِ المَقـدورِ أَعصـَمُهُ
وَيَـومَ طُعِنـتُ مِـن غُصنٍ
مُعَلِّمُــــهُ مُنَعِّمُــــهُ
قَضــاءُ اللَـهِ نَظرَتُـهُ
وَلُطــفُ اللَـهِ مَبسـِمُهُ
رَمـى فَاِسـتَهدَفَت كَبِدي
بِـيَ الرامـي وَأَسـهُمَهُ
لَـهُ مِـن أَضـلُعي قـاعٌ
وَمِــن عَجَــبٍ يُســَلِّمُهُ
وَمِــن قَلــبي وَحَبَّتِـهِ
كِنــاسٌ بــاتَ يَهـدِمُهُ
غَـزالٌ فـي يَدَيهِ التي
هُ بَيـنَ الغيـدِ يَقسِمُهُ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932