هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلــى حُســَينٍ حــاكِمِ القَنــالِ
مِثـالِ حُسـنِ الخُلـقِ فـي الرِجالِ
أُهــدي ســَلاماً طَيِّبــاً كَخُلقِــهِ
مَــع اِحتِــرامٍ هُــوَ بَعـضُ حَقِّـهِ
وَأَحفَـظُ العَهـدَ لَـهُ عَلـى النَوى
وَالصـِدقَ في الوُدِّ لَهُ وَفي الهَوى
وَبَعــدُ فَـالمَعروفُ بَيـنَ الصـَحبِ
أَنَّ التَهـادي مِـن دَواعـي الحُـبِّ
وَعِنــدَكَ الزَهـرُ وَعِنـدي الشـِعرُ
كِلاهُمـــا فيمــا يُقــالُ نَــدرُ
وَقَــد ســَمِعتُ عَنــكَ مِـن ثِقـاتِ
أَنَّـــكَ أَنـــتَ مَلِــكُ النَبــاتِ
زَهــرُكَ لَيــسَ لِلزُهــورِ رَونَقُـهُ
تَكـادُ مِـن فَـرطِ اِعتِنـاءٍ تَخلُقُهُ
مـا نَظَـرَت مِثلَـكَ عَيـنُ النَرجِـسِ
بَعـدَ مُلـوكِ الظُـرفِ فـي الأَندَلُسِ
وَلــي مِــنَ الحَــدائِقِ الغَنّـاءِ
رَوضٌ عَلــى المَطَرِيَّــةِ الفَيحـاءِ
أَتَيــتُ أَســتَهدي لَهــا وَأَسـأَلُ
وَأَرتَضـــي النَـــزرُ وَلا أُثَقِّــلُ
عَشــرَ شــُجَيراتٍ مِــنَ الغَـوالي
تَنــدُرُ إِلّا فــي رِيـاضِ الـوالي
تَزكـو وَتَزهـو في الشِتا وَالصَيفِ
وَتَجمَــعُ الأَلــوانَ مِثـلَ الطَيـفِ
تُرســــِلُها مُؤَمِّنـــاً عَلَيهـــا
إِن هَلَكَـت لِـيَ الحَـقُّ في مِثلَيها
وَالحَـقُّ فـي الخُرطـومِ أَيضاً حَقّي
وَالــدَرسُ لِلخــادِمِ كَيـفَ يَسـقي
وَبَعــدَ هَــذا لــي عَلَيـكَ زَورَه
لِكَــي تَــدورَ حَـولَ رَوضـِيَ دَورَه
فَــإِن فَعَلــتَ فَـالقَوافي تَفعَـلُ
مـا هُـوَ مِـن فِعـلِ الزُهورِ أَجمَلُ
فَمـا رَأَيـتُ فـي حَيـاتي أَزيَنـا
لِلمَرءِ بَينَ الناسِ مِن حُسنِ الثَنا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932