هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا مِـن خَمسـَةٍ وَعِشـرينَ عاما
لَـم أُرِح فـي رِضـاكُمُ الأَقـداما
أَركَـبُ البَحـرَ تـارَةً وَأَجوبُ ال
بَــرَّ طَــوراً وَأَقطَــعُ الأَيّامـا
وَيُــوافي النُفـوسَ مِنّـي رَسـولٌ
لَــم يَكُــن خائِنـاً وَلا نَمّامـا
يَحمِـلُ الغِشَّ وَالنَصيحَةَ وَالبَغضا
ءَ وَالحُــبَّ وَالرِضــى وَالمَلامـا
وَيَعــي مــا تُســِرُّهُ مِــن كَلامٍ
وَيُــؤَدّي كَمــا وَعـاهُ الكَلامـا
وَلَقَــد أُضــحِكُ العَبـوسَ بِيَـومٍ
فيـهِ أُبكـي المُنَعَّـمَ البَسـّاما
وَأُهَنّــي عَلــى النَـوى وَأُعَـزّي
وَأُفيــدُ الحِرمــانَ وَالإِنعامـا
وَجَــزائِيَ عَـن خِـدمَتي وَوَفـائي
ثَمَـــنٌ لا يُكَلِّـــفُ الأَقوامـــا
رُبَّ عَبــدٍ قَـدِ اِشـتَراني بِمـالٍ
وَغُلامٍ قَــد ســاقَ مِنّــي غُلامـا
عَـرَفَ القَـومُ فـي جِنيفـا مَحَلّي
وَجَزَونــي عَـن خِـدمَتي إِكرامـا
جـامَلوني إِذ تَـمَّ لـي رُبعُ قَرنٍ
مِثلَما جامَلوا المُلوكَ العِظاما
وَيوبيـلُ المُلـوكِ يَلبَـثُ يَومـاً
وَيـوبيلي يَدومُ في الناسِ عاما
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932