هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحجــوبُ إِن جِئتَ الحِجــا
زَ وَفـي جَوانِحِكَ الهَوى لَه
شــَوقاً وَحُبّــاً بِالرَســو
لِ وَآلِــهِ أَزكــى ســُلالَه
فَلَمَحـــتَ نَضــرَةَ بــانِهِ
وَشـَمَمتَ كَالرَيحـانِ ضـالَه
وَعَلـى العَـتيقِ مَشـَيتَ تَن
ظُـرُ فيـهِ دَمعَكَ وَاِنهِمالَه
وَمَضـى السـُرى بِكَ حَيثُ كا
نَ الـروحُ يَسري وَالرِسالَه
وَبَلَغــتَ بَيتــاً بِالحِجـا
زِ يُبـارِكُ البـاري حِيالَه
اللَــهُ فيــهِ جَلا الحَـرا
مَ لِخَلقِـــهِ وَجَلا حَلالَـــه
فَهُنــاكَ طِـبُّ الـروحِ طِـب
بُ العـالَمينَ مِنَ الجَهالَه
وَهُنـــاكَ أَطلالُ الفَصـــا
حَـةِ وَالبَلاغَـةِ وَالنَبـالَه
وَهُنـــاكَ أَزكــى مَســجِدٍ
أَزكـى البَرِيَّةِ قَد مَشى لَه
وَهُنــاكَ عُــذرِيُّ الهَــوى
وَحَــديثُ قَيـسٍ وَالغَزالَـه
وَهُنـاكَ مُجـري الخَيـلِ يَج
ري فــي أَعِنَّتِهـا خَيـالَه
وَهُنـاكَ مَـن جَمَـعَ السـَما
حَـةَ وَالرَجاحَـةَ وَالبَسالَه
وَهُنــاكَ خَيَّمَــتِ النُهــى
وَالعِلـمُ قَـد أَلقى رِحالَه
وَهُنـــاكَ ســَرحُ حَضــارَةٍ
اللَـــهُ فَيَّأَنــا ظِلالَــه
إِنَّ الحُسـَينَ اِبـنَ الحُسـَي
نِ أَميــرَ مَكَّـةَ وَالإِيـالَه
قَمَــرُ الحَجيـجِ إِذا بَـدا
دارُ الحَجيـجِ عَلَيـهِ هالَه
أَنــتَ العَليـلُ فَلُـذ بِـهِ
مُستَشـفِياً وَاِغنَـم نَـوالَه
لا طِــــــبَّ إِلّا جَـــــدُّهُ
شـافي العُقولِ مِنَ الضَلالَه
قَبِّــل ثَــراهُ وَقُــل لَـهُ
عَنّـي وَبـالِغ في المَقالَه
أَنا يا اِبنَ أَحمَدَ بَعدَ مَد
حـي فـي أَبيكَ بِخَيرِ حالَه
أَنـا في حِمى الهادي أَبي
كَ أُحِبُّـــهُ وَأُجِــلُّ آلَــه
شـَوقي إِلَيـكَ عَلـى النَوى
شَوقُ الضَريرِ إِلى الغَزالَه
يـا اِبنَ المُلوكِ الراشِدي
نَ الصالِحينَ أُلي العَدالَه
إِن كــانَ بِالمُلـكِ الجَلا
لَـةُ فَـالنَبِيُّ لَكُـم جَلالَـه
أَوَلَيـــسَ جَــدُّكُمُ الَّــذي
بَلَـغَ الوُجـودَ بِـهِ كَمالَه
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932