هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســُنونٌ تُعــادُ وَدَهــرٌ يُعيـد
لَعَمـرُكَ مـا في اللَيالي جَديد
أَضــــاءَ لِآدَمَ هَــــذا الهِلالُ
فَكَيــفَ تَقـولُ الهِلالُ الوَليـد
نَعُـدُّ عَلَيـهِ الزَمـانَ القَريـبَ
وَيُحصـي عَلَينا الزَمانَ البَعيد
عَلــى صـَفحَتَيهِ حَـديثُ القُـرى
وَأَيّــامُ عــادٍ وَدُنيـا ثَمـود
وَطيبَـــةُ آهِلَـــةٌ بِــالمُلوكِ
وَطيبَـــةُ مُقفِــرَةٌ بِالصــَعيد
يَــزولُ بِبَعــضِ سـَناهُ الصـَفا
وَيَفنـى بِبَعـضِ سـَناهُ الحَديـد
وَمِـن عَجَـبٍ وَهـوَ جَـدُّ اللَيالي
يُبيـدُ اللَيـالِيَ فيمـا يُبيـد
يَقولـونَ يـا عـامُ قَد عُدتَ لي
فَيـالَيتَ شـِعري بِمـاذا تَعـود
لَقَـد كُنـتَ لي أَمسِ ما لَم أُرِد
فَهَل أَنتَ لي اليَومَ ما لا أُريد
وَمَـن صـابَرَ الـدَهرَ صـَبري لَهُ
شـَكا فـي الثَلاثينَ شَكوى لَبيد
ظَمِئتُ وَمِثلـــي بَـــرِيٍّ أَحَــقُّ
كَــأَنّي حُســَينٌ وَدَهـري يَزيـد
تَغـابَيتُ حَتّـى صـَحِبتُ الجَهـولَ
وَدارَيـتُ حَتّـى صـَبِحتُ الحَسـود
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932