هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا غـابَ بولـونَ وَلـي
ذِمَـمٌ عَلَيـكَ وَلـي عُهود
زَمَــنٌ تَقَضــّى لِلهَــوى
وَلَنـا بِظِلِّـكَ هَـل يَعود
حُلُــمٌ أُريــدُ رُجــوعَهُ
وَرُجــوعُ أَحلامـي بَعيـد
وَهَـبِ الزَمـانَ أَعادَهـا
هَـل لِلشـَبيبَةِ مَن يُعيد
يـا غـابَ بولـونَ وَبـي
وَجـدٌ مَـعَ الذِكرى يَزيد
خَفَقَـت لِرُؤيَتِـكَ الضـُلو
عُ وَزُلزِلَ القَلبُ العَميد
وَأَراكَ أَقسـى مـا عَهِـد
تُ فَمـا تَميـلُ وَلا تَميد
كَـم يـا جَمـادُ قَسـاوَةً
كَـم هَكَـذا أَبَـداً جُحود
هَلّا ذَكَــرتَ زَمـانَ كُنّـا
وَالزَمــانُ كَمـا نُريـد
نَطـوي إِلَيكَ دُجى اللَيا
لـي وَالـدُجى عَنّا يَذود
فَنَقـولُ عِنـدَكَ مـا نَقو
لُ وَلَيـسَ غَيرُكَ مَن يُعيد
نُطقــي هَــوىً وَصـَبابَةٌ
وَحَــديثُها وَتَـرٌ وَعـود
نَسـري وَنَسـرَحُ فـي فَضا
ئِكَ وَالرِيـاحُ بِـهِ هُجود
وَالطَيـرُ أَقعَدَها الكَرى
وَالنـاسُ نامَت وَالوُجود
فَنَـبيتُ فـي الإيناسِ يَغ
بُطُنا بِهِ النَجمُ الوَحيد
فــي كُــلِّ رُكـنٍ وَقفَـةٌ
وَبِكُــلِّ زاوِيَــةٍ قُعـود
نَسـقي وَنُسـقى وَالهَـوى
مـا بَيـنَ أَعيُنِنا وَليد
فَمِــنَ القُلـوبِ تَمـائِمٌ
وَمِـنَ الجُنـوبِ لَهُ مُهود
وَالغُصنُ يَسجُدُ في الفَضا
ءِ وَحَبَّـذا مِنـهُ السُجود
وَالنَجـمُ يَلحَظُنـا بِعَـي
نٍ مـا تَحـولُ وَلا تَحيـد
حَتّـى إِذا دَعَـتِ النَـوى
فَتَبَـدَّدَ الشـَملُ النَضيد
بِتنــا وَمِمّــا بَينَنـا
بَحـرٌ وَدونَ البَحـرِ بيد
لَيلــي بِمِصـرَ وَلَيلُهـا
بِـالغَربِ وَهوَ بِها سَعيد
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932