هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَضـــــِيَ المُســــلِمونَ وَالإِســــلامُ
فَــرعَ عُثمــانَ دُم فِــداكَ الــدَوامُ
كَيـــفَ نَحصـــي عَلـــى عُلاكَ ثَنــاءُ
لَـــكَ مِنـــكَ الثَنـــاءُ وَالإِكــرامُ
هَــل كَلامُ العِبــادِ فـي الشـَمسِ إِلّا
أَنَّهـــا الشــَمسُ لَيــسَ فيهــا كَلامُ
وَمَكـــانُ الإِمـــامِ أَعلـــى وَلَكِــن
بِأَحـــــاديثِهِ يَــــتيهُ الأَنــــامُ
إيــهِ عَبــدَ الحَميــدِ جَــلَّ زَمــانٌ
أَنــــتَ فيـــهِ خَليفَـــةٌ وَإِمـــامُ
مــا رَأَت مِثـلَ ذا الَّـذي تَبتَنـي ال
أَقــوامُ مَجــداً وَلَـن يَـرى الأَقـوامُ
دَولَــةٌ شــادَ رُكنَهــا أَلــفُ عــامٍ
وَمِئاتٌ تُعيـــــــدُها أَعـــــــوامُ
وَأَســاسٌ مِــن عَهــدِ عُثمــانَ يُبنـى
فــــي ثَمـــانٍ وَمِثلُهُـــنَّ يُقـــامُ
حِكمَــةٌ حــالَ كُــلُّ هَــذا التَجَلّــي
دونَهــــا أَن تَنالَهـــا الأَفهـــامُ
يَسأَلُ الناسُ عِندَها الناسَ هَل في الن
نــاسِ ذو المُقلَــةِ الَّــتي لا تَنـامُ
أَم مِــنَ النـاسِ بَعـدُ مَـن قَـولُهُ وَح
يٌ كَريـــــمٌ وَفِعلُـــــهُ إِلهــــامُ
صــَدَقَ الخَلــقُ أَنــتَ هَــذا وَهَــذا
يــا عَظيمــاً مــا جــازَهُ إِعظــامُ
شــــَرَفٌ بــــاذِخٌ وَمُلـــكٌ كَـــبيرٌ
وَيَميــــنٌ بُســـطٌ وَأَمـــرٌ جِســـامُ
عُمَـــرٌ أَنـــتَ بَيـــدَ أَنَّـــكَ ظِــلٌّ
لِلبَرايـــــا وَعِصـــــمَةٌ وَســــَلامُ
مـــا تَتَـــوَّجتَ بِالخِلافَـــةِ حَتّـــى
تُــــوِّجَ البائِســــونَ وَالأَيتــــامُ
وَســَرى الخِصـبُ وَالنَمـاءُ وَوافـى ال
بِشــرُ وَالظِــلُّ وَالجَنــى وَالغَمــامُ
وَتَلَقّــــى الهِلالَ مِنــــكَ جَــــبينٌ
فيـــهِ حُســـنٌ وَبِالعُفـــاةِ غَــرامُ
فَســــــَلامٌ عَلَيهُـــــمُ وَعَلَيـــــهِ
يَــــومَ حَيَّتهُــــمُ بِـــهِ الأَيّـــامُ
وَبَـدا المُلـكُ مُلـكُ عُثمـانَ مِـن عَـل
يــاكَ فــي الـذِروَةِ الَّـتي لا تُـرامُ
يَهـــرَعُ العَــرشُ وَالمُلــوكُ إِلَيــهِ
وَبَنــو العَصــرِ وَالــوُلاةُ الفِخــامُ
هَكَـــذا الــدَهرُ حالَــةٌ ثُــمَّ ضــِدٌّ
مـــا لِحـــالٍ مَــعَ الزَمــانِ دَوامُ
وَلَأَنـــــتَ الَّــــذي رَعَّيتُــــهُ الأُس
دُ وَمَســـــرى ظِلالِهــــا الآجــــامُ
أُمَّـــةُ التُــركِ وَالعِــراقُ وَأَهلــو
هُ وَلُبنـــانُ وَالرُبـــى وَالخِيـــامُ
عــالَمٌ لَــم يَكُــن لِيُنظَــم لَــولا
أَنَّـــكَ الســـِلمُ وَســطَهُ وَالــوِئامُ
هَـذَّبَتهُ السـُيوفُ فـي الـدَهرِ وَاليَـو
مَ أَتَمَّـــــــت تَهــــــذيبَهُ الأَقلامُ
أَيَقولـــونَ ســـَكرَةٌ لَـــن تَجَلّـــى
وَقُعـــودٌ مَـــعَ الهَـــوى وَقِيـــامُ
لَيَـــــذوقُنَّ لِلمُهَلهِــــلِ صــــَحواً
تَشـــرُفُ الكَــأسُ عِنــدَهُ وَالمُــدامُ
وَضــَعَ الشــَرقُ فــي يَــدَيكَ يَــدَيهِ
وَأَتَـــت مِـــن حُمـــاتِهِ الأَقســـامُ
بِـــالوَلاءِ الَّــذي تُريــدُ الأَيــادي
وَالـــوَلاءِ الَّــذي يُريــدُ المُقــامُ
غَيـــرَ غــاوٍ أَو خــائِنٍ أَو حَســودٍ
بَـــــــرِئَت مِــــــن أولَئِكَ الأَحلامُ
كَيــفَ تُهــدى لِمــا تُشــيدُ عُيــونٌ
فــي الثَــرى مِلؤُهــا حَصـىً وَرُغـامُ
مُقَــــلٌ عــــانَتِ الظَلامَ طَــــويلاً
فَعَماهـــا فـــي أَن يَـــزولَ الظَلامُ
قَـد تَعيـشُ النُفـوسُ فـي الضـَيمِ حَتّى
لَتُـــري الضـــَيمَ أَنَّهــا لا تُضــامُ
أَيُّهــا النــافِرونَ عــودوا إِلَينـا
وَلِجـــوا البـــابَ إِنَّـــهُ الإِســلامُ
غَــرَضٌ أَنتُــمُ وَفــي الــدَهرِ ســَهمٌ
يَــومَ لا تَــدفَعُ الســِهامَ الســِهامُ
نِمتُـــمُ ثُـــمَّ تَطلُبــونَ المَعــالي
وَالمَعــالي عَلــى النِيــامِ حَــرامُ
شــَرُّ عَيـشِ الرِجـالِ مـا كـانَ حُلمـاً
قَــــد تُســــيغُ المَنِيَّــــةَ الأَحلامُ
وَيَــــبيتُ الزَمــــانُ أَندَلُســــِيّاً
ثُــــمَّ يُضـــحي وَناســـُهُ أَعجـــامُ
عــالِيَ البــابِ هَــزَّ بابُــكَ مِنّــا
فَســـَعَينا وَفـــي النُفــوسِ مَــرامُ
وَتَجَلَّيــتَ فَاِســتَلَمنا كَمــا لِلنــا
سِ بِـــــالرُكنِ ذي الجَلالِ اِســــتِلامُ
نَســـتَميحُ الإِمـــامَ نَصــراً لِمِصــرٍ
مِثلَمــا يَنصــُرُ الحُســامَ الحُســامُ
فَلِمِصــــرٍ وَأَنــــتَ بِـــالحُبِّ أَدرى
بِـــكَ ياحــامِيَ الحِمــى اِستِعصــامُ
يَشـــهَدُ اللَـــهُ لِلنُفـــوسِ بِهَــذا
وَكَفانــــــا أَن يَشــــــهَدَ العَلّامُ
وَإِلـــى الســَيِّدِ الخَليفَــةِ نَشــكو
جَـــــورَ دَهـــــرٍ أَحــــرارُهُ ظُلّامُ
وَعَـــدوها لَنـــا وُعــوداً كِبــاراً
هَــل رَأَيــتَ القُـرى عَلاهـا الجَهـامُ
فَمَلَلنــا وَلَــم يَــكُ الـداءُ يَحمـي
أَن تَمَــــــلَّ الأَرواحُ وَالأَجســـــامُ
يَمنَــعُ القَيــدُ أَن تَقـومَ فَهَـل تـا
جٌ فَبِالتــــــاجِ لِلبِلادِ قِيــــــامُ
فَــاِرفَعِ الصــَوتَ إِنَّهــا هِــيَ مِصـرٌ
وَاِرفَـــعِ الصــَوتَ إِنَّهــا الأَهــرامُ
وَاِرعَ مِصــراً وَلَــم تَــزَل خَيـرَ راعٍ
فَلَهـــا بِالَّـــذي أَرَتـــكَ زِمـــامُ
إِنَّ جُهـــدَ الوَفــاءِ مــا أَنــتَ آتٍ
فَليَقُـــم فـــي وَقـــائِكَ الخُــدّامُ
وَليَصــولوا بِمَــن لَـهُ الـدَهرُ عَبـدٌ
وَلَـــــهُ الســــَعدُ تــــابِعٌ وَغُلامُ
فَـــاللِواءُ الَّــذي تَلَقَّــوا رَفيــعٌ
وَالأُمـــورُ الَّـــتي تَوَلَّــوا عِظــامُ
مَـــن يُــرِد حَقَّــهُ فَلِلحَــقِّ أَنصــا
رٌ كَـــثيرٌ وَفـــي الزَمــانِ كِــرامُ
لا تَروقَـــنَّ نَومَـــةُ الحَــقِّ لِلبــا
غـــي فَلِلحَـــقِّ هَبَّـــةٌ وَاِنتِقـــامُ
إِنَّ لِلــــوَحشِ وَالعِظـــامُ مُناهـــا
لَمَنايــــا أَســــبابُهُنَّ العِظـــامُ
رافِــعَ الضــادِ لِلســُها هَـل قَبـولٌ
فَيُبــاهي النُجــومَ هَــذا النِظــامُ
قــامَتِ الضــادُ فـي فَمـي لَـكَ حُبّـاً
فَهـــيَ فيـــهِ تَحِيَّـــةٌ وَاِبتِســـامُ
إِنَّ فــــي يَلـــدِزِ الهَـــوى لَخِلالا
أَنـــا صـــَبٌّ بِلُطفِهـــا مُســـتَهامُ
قَـــد تَجَلَّــت لِخَيــرِ بَــدرٍ أَقَلَّــت
فــــي كَمـــالٍ بَـــدَت لَـــهُ أَعلامُ
فَــاِلزَمِ التَـمَّ أَيُّهـا البَـدرُ دَومـاً
وَاِلــزَمِ البَــدرَ أَيُّهَــذا التَمــامُ
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932