هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَشـَدْتُ زِيـاداً وَالْمُقَامَةُ بَيْنَنا
وَذَكَّرْتُــهُ أَرْحـامَ سـِعْرٍ وَهَيْثَـمِ
وَلَمَّـا دَعَـانِي لَـمْ أُجِبْـهُ لِأَنَّنِي
خَشـِيتُ عَلَيْـهِ وَقْعَـةً مِـنْ مُصـَمَّمِ
فَلَمَّا أَعادَ الصَّوْتَ لَمْ أَكُ عَاجِزاً
وَلَا وَكِلاً فـي كُـلِّ دَهْيـاءَ صـَيْلَمِ
فَلَمَّـا رَأَيْـتُ أَنَّـهُ غَيْـرُ مُنْتَـهٍ
أَمَلْــتُ لَـهُ كَفِّـي بِلَـدْنٍ مُقَـوَّمِ
وَلَمَّـا رَأَيْـتُ أَنَّنِـي قَـدْ قَتَلْتُهُ
نَــدِمْتُ عَلَيْـهِ أَيَّ سـَاعَةِ مَنْـدَمِ
القَتّالُ الكِلابِيُّ هُوَ عَبْدُ اللّٰهِ بنُ مُجِيبٍ المَضرحِيّ، مِنْ بَنِي كِلابِ بنِ رَبِيعَةَ، وَهُمْ مِنْ بُطُونِ قَبِيلَةِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وَهُوَ شاعِرٌ شُجاعٌ وَمِن الفُتّاكِ فِي الإِسْلامِ، فَقَدْ لُقِّبَ بِالقَتّالِ لِتَمَرُّدِهِ وَفَتكِهِ، وَكانَتْ عَشِيرَتُهُ تُبْغِضُهُ وَلا تَمْنَعُهُ مِنْ مَكْرُوهٍ يَلْحَقُهُ لِكَثْرَةِ جِناياتِهِ، وَقَدْ حُبِسَ فِي أَيّامِ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فَقَتَلَ حارسَ السِّجْنِ وَهربَ. عاشَ حَتَّى أَيّامِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ وتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 70 لِلهِجْرَةِ.