هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُرْســِلُ مَـرْوانُ الْأَمِيـرُ رِسـالَةً
لِآتِيَــــهُ إِنِّـــي إِذَنْ لَمُضـــَلَّلُ
وَمَـا بِـيَ عِصـْيانٌ وَلَا بُعْـدُ مَنْزِلٍ
وَلَكِنَّنِـي مِـنْ خَـوْفِ مَـرْوانَ أَوْجَلُ
سـَأُعْتِبُ أَهْـلَ الدِّينِ مِمَّا يَرِيبُهُمْ
وَأَتْبَـعُ عَقْلِـي مـا هَـدَى لِيَ أَوَّلُ
أَوَ الْحَقُ بِالْعَنْقاءِ فِي أَرْضِ صاحَةٍ
أَوِ الْباسـِقاتِ بَيْـنَ غَـوْلٍ وَغُلْغُلِ
وَفِي باحَةِ الْعَنْقاءِ أَوْ فِي عَمايَةٍ
أَوِ الأُدَمَـى مِنْ رَهْبَةِ الْمَوْتِ مَوْئِلُ
وَلِـي صَاحِبٌ في الْغارِ هَدَّكَ صَاحِباً
هُــوَ الْجَــوْنُ إِلَّا أَنَّـهُ لَا يُعَلَّـلُ
إِذَا مَا الْتَقَيْنا كَانَ جُلَّ حَدِيثِنا
صــِماتٌ وَطِـرْفٌ كَالمَعابِـلِ أَطْحَـلُ
تَضــَمَّنَتِ الأَرْوَى لَنــا بِطَعامِنـا
كِلَانـا لَـهُ مِنْهـا نَصـِيبٌ وَمَأْكَـلُ
فَـأَغْلِبُهُ فـي صـَنْعَةِ الزَّادِ إِنَّنِي
أُمِيــطُ الْأَذَى عَنْــهُ وَلَا يَتَأَمَّــلُ
وَكَـانَتْ لَنـا قَلْـتٌ بِـأَرْضِ مَضـِلَّةٍ
شـــَرِيعَتُنا لِأَيِّنـــا جــاءَ أَوَّلُ
كِلَانـا عَـدُوٌّ لَـوْ يَـرَى فـي عَدُوِّهِ
مَحَـزّاً وَكُـلٌّ فـي الْعَـدَاوَةِ مُجْمِلُ
القَتّالُ الكِلابِيُّ هُوَ عَبْدُ اللّٰهِ بنُ مُجِيبٍ المَضرحِيّ، مِنْ بَنِي كِلابِ بنِ رَبِيعَةَ، وَهُمْ مِنْ بُطُونِ قَبِيلَةِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وَهُوَ شاعِرٌ شُجاعٌ وَمِن الفُتّاكِ فِي الإِسْلامِ، فَقَدْ لُقِّبَ بِالقَتّالِ لِتَمَرُّدِهِ وَفَتكِهِ، وَكانَتْ عَشِيرَتُهُ تُبْغِضُهُ وَلا تَمْنَعُهُ مِنْ مَكْرُوهٍ يَلْحَقُهُ لِكَثْرَةِ جِناياتِهِ، وَقَدْ حُبِسَ فِي أَيّامِ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فَقَتَلَ حارسَ السِّجْنِ وَهربَ. عاشَ حَتَّى أَيّامِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ وتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 70 لِلهِجْرَةِ.