هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا قَبَّـحَ اللـهُ صِبْيَاناً تَجِيءُ بِهِمْ
أُمُّ الْهُنَيْبِـرِ مِـنْ زَنْـدٍ لَهَـا وَارِي
مِــنْ كُــلِّ أَعْلَــمَ مُنْشـَقٍّ مَشـَافِرُهُ
وَمُــؤْدَنٍ مَـا وَفَـى شـِبْراً بِمِشـْبارِ
يَـا وَيْـحَ شـَيْماءَ لَمْ تَنْبِذْ بِأَحْرَارٍ
مِثْلِـي إِذَا مـا اعْتَرَانِي بَعْضُ زُوَّارِ
إِنَّ القُرَيْظيـنَ لَـمْ يَـدْعُوكَ كُنْيَتَهُمْ
فَأقْصـــِرِي آلِ مَســـْعُودٍ وَدِينــارِ
أَمَّـا الإِمَـاءُ فَمَـا يَـدْعُونَنِي وَلَداً
إِذَا تُحَــدِّثَ عَــنْ نَقْضـِي وَإِمْـرَارِي
يَـا بِنْـتَ أُمِّ حُـدَيْرٍ لَـوْ وَهَبْتِ لَنَا
ثِنْتَيْـنِ مِـنْ مُحْكَـمٍ بِالْقِـدِّ أَوْ تَارِ
إِمَّـا جَدِيـداً وَإِمَّـا بالِيـاً خَلَقـاً
عَــادَ الْعَـذَارَى لِقَطْعِيـهِ بِأَسـْيَارِ
لَكَــانَ رَدْءاً قَلِيلاً وَاعْتَجَنْــتُ لَـهُ
صــَهْبَاءَ مَقَّعَهــا حَـاجِي وَأَسـْفَارِي
أَنَـا ابْنُ أَسْمَاءِ أَعْمَامِي لَهَا وَأَبِي
إِذَا تَرَامَـى بَنُـو الْأَمْـوَانِ بِالْعَارِ
قَـدْ جَـرَّبَ النَّـاسُ عُودِي يَقْرَعُونَ بِهِ
وَأَقْصــَرُوا عَـنْ صـَلِيبٍ غَيْـرِ خَـوَّارِ
مَـا أَرْضـَعَ الـدَّهْرُ إِلَّا ثَـدْيَ وَاضِحَةٍ
لِوَاضـِحِ الْـوَجْهِ يَحْمِي حَوْزَةَ الْجَـارِ
يَسـْتَلِبُ الْقِــرْنَ مُهْرَيْــهِ وَصـَعْدَتَهُ
حَقّـــاً وَيَنْــزِعُ عَنْــهُ ذَاتَ أَزْوَارِ
مِنْ آلِ سُفْيَانَ أَوْ وَرْقَـاءَ يَمْنَعُهـا
تَحْـتَ الْعَجَاجَـةِ طَعْـنٌ غَيْـرُ عَـوَّارِ
يَمْنَعْهــا كُـلُّ مَــدْرُوءٍ بِصَعْدَتِــهِ
نَضـْحُ الـدَّباءِ عَلَـى عُرْيَـانَ مِغْوَارِ
تَسـْمَعُ فِيهِمْ إِذَا اسْتَسْمَعْـتَ وَاعِيَـةً
عَـزْفَ الْقِيـانِ وَقَـوْلاً يَـا لَعَرْعَـارِ
طِـوَالَ أَنْضـِيَةِ الْأَعْنَـاقِ لَـمْ يَجِدُوا
رِيــحَ الْإمَـاءِ إِذَا رَاحَـتْ بِأَزْفَـارِ
وَالْقَـوْمُ أَعْلَـمُ أَنَّــا مِـنْ خِيَارِهِمُ
إِذَا تَقَلَّـدْتُ عَمّــاً غَيْــرَ مِيْـشَـارِ
فَـزّاً بِسـَيْرِي وَبَرْدُ اللَّيْـلِ يَضْرِبُنِي
عُــرْضَ الْفَــلاةِ بِثُنْيَــانٍ وَأَكْـوَارِ
أَمَّـا الرَّوَاسِــمُ أَطْلَاحـاً فَتَعْرِفُنِـي
إِذَا اعْتَصـَبْتُ عَلَـى رَأْسـِي بِأَطْمَـارِ
وَلَـمْ أُنَـازِعْ بَنِي السَّوْداءِ فَيْئَهُمُ
وَالْعَظْلَمِيَّـــاتِ مِـنْ يَعْـرٍ وَأَمْهَـارِ
فَكُـلُّ سـَوْدَاءَ لَـمْ تُحْلَــقْ عَقِيقَتُها
كَـأَنَّ أَصْدَاغَهــا يُطْلَيْــنَ بِالْقَـارِ
لَقَـدْ شـَرَتْنِي بَنُـو بَكْرٍ فَمَـا رَبِحَتْ
وَلَا رَأَيْـتُ عَلَيْهــا جَـزْأَةَ الشَّـارِي
إنَّ الْعُـرُوقَ إذا اسـْتَنْزَعْتَها نُزِعَتْ
وَالْعِـرْقُ يَسْرِي إذَا مَا عَرَّسَ السَّارِي
القَتّالُ الكِلابِيُّ هُوَ عَبْدُ اللّٰهِ بنُ مُجِيبٍ المَضرحِيّ، مِنْ بَنِي كِلابِ بنِ رَبِيعَةَ، وَهُمْ مِنْ بُطُونِ قَبِيلَةِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وَهُوَ شاعِرٌ شُجاعٌ وَمِن الفُتّاكِ فِي الإِسْلامِ، فَقَدْ لُقِّبَ بِالقَتّالِ لِتَمَرُّدِهِ وَفَتكِهِ، وَكانَتْ عَشِيرَتُهُ تُبْغِضُهُ وَلا تَمْنَعُهُ مِنْ مَكْرُوهٍ يَلْحَقُهُ لِكَثْرَةِ جِناياتِهِ، وَقَدْ حُبِسَ فِي أَيّامِ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فَقَتَلَ حارسَ السِّجْنِ وَهربَ. عاشَ حَتَّى أَيّامِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ وتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 70 لِلهِجْرَةِ.