هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا أُخْـتَ بَهْمٍ وَذَاكَ الْعَبْدُ ضَاحِيَةً
وَأُخْـتَ دَهْمـاءَ هَـلْ خُبِّـرْتِ أَخْبَارِي
أَنَا ابْنُ أَسْمَاءَ أَعْمَامِي لَهَا وَأَبِي
إِذَا تَرَامَـى بَنُـو الإِمْوَانِ بِالْعَارِ
أَمَّـا الإِمَـاءُ فَمَـا يَدْعُونَنِي وَلَداً
إِذَا تُحُــدِّثَ عَـنْ نَقْضـِي وَإِمْـرَارِي
لَا أَرْضـَعُ الـدَّهْرَ إِلَّا ثَـدْيَ واضـِحَةٍ
لِوَاضـِحِ الْخَـدِّ يَحْمِـي حَوْزَةَ الْجَارِ
مِـنْ آلِ سـُفْيَانَ أَوْ وَرْقَاءَ يَمْنَعُها
تَحْـتَ الْعَجَاجَـةِ ضـَرْبٌ غَيْـرُ عُـوَّارِ
قَـدْ يَعْلَـمُ الْقَوْمُ أنِّي مِنْ خِيارِهِمُ
إِذَا تَقَلَّــدْتُ عَضـْباً غَيْـرُ مِشـْبارِ
يـا لَيْتَنِـي وَالْمُنَى لَيْسَتْ بِنَافِعَةٍ
لِمالِـــكٍ أَوْ لِحُصــْنٍ أَوْ لَســَيَّارِ
مِـنْ مَعْشـَرٍ بَقِيَـتْ فِيهِـمْ مَكَارِمُهُمْ
إِنَّ الْمَكَــارِمَ فــي إِرْثٍ وَآثَــارِ
طِـوَالُ أَنْضـِيَةِ الْأَعْنَـاقِ لَمْ يَجِدُوا
رِيـحَ الْإِمَـاءِ إِذَا رَاحَـتْ بِأَزْفَـارِ
لَا يَتْرُكُــونَ أَخَــاهُمْ فـي مُـوَدَّأَةٍ
يَسـْفَى عَلَيْـهِ دَلِيـكُ الذِّلِّ وَالْعارِ
وَلَا يَفِــرُّونَ وَالْمَخْــزَاةُ تَقْرَعُهُـمْ
حَتَّـى يُصـِيبُوا بِأَيْـدٍ ذَاتِ أَظْفَـارِ
القَتّالُ الكِلابِيُّ هُوَ عَبْدُ اللّٰهِ بنُ مُجِيبٍ المَضرحِيّ، مِنْ بَنِي كِلابِ بنِ رَبِيعَةَ، وَهُمْ مِنْ بُطُونِ قَبِيلَةِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وَهُوَ شاعِرٌ شُجاعٌ وَمِن الفُتّاكِ فِي الإِسْلامِ، فَقَدْ لُقِّبَ بِالقَتّالِ لِتَمَرُّدِهِ وَفَتكِهِ، وَكانَتْ عَشِيرَتُهُ تُبْغِضُهُ وَلا تَمْنَعُهُ مِنْ مَكْرُوهٍ يَلْحَقُهُ لِكَثْرَةِ جِناياتِهِ، وَقَدْ حُبِسَ فِي أَيّامِ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فَقَتَلَ حارسَ السِّجْنِ وَهربَ. عاشَ حَتَّى أَيّامِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ وتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 70 لِلهِجْرَةِ.