هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقَى اللهُ رَهْطاً هُمُ بِالْحُجُونِ
قِيــامٌ وَقَــدْ هَجَــعَ النُّـوَّمُ
قَضَوْا ما قَضَوْا فِي دُجَى لَيْلِهِمْ
وَمُسْتَوْســِنُ النَّــاسِ لا يَعْلَـمُ
بَهالِيــلُ غُــرٌّ لَهُــمُ سـَوْرَةٌ
يُـداوَى بِهـا الْأَبْلَـحُ الْمُجْرِمُ
كَشـِبْهِ الْمَقـاوِلِ عِنْـدَ الْحُجُو
نِ بَـلْ هُـمْ أَعَـزُّ وَهُـمْ أَعْظَـمُ
لَــدَى رَجُــلٍ مُرْشــِدٍ أَمْــرُهُ
إِلَـى الْحَـقِّ يَـدْعُو وَيَسْتَعْصـِمُ
فَلَــوْلا حِــذارِي نَثــا سـُبَّةٍ
يَشـِيدُ بِهـا الْحاسـِدُ الْمُفْعَمُ
وَرَهْبَــةُ عــارٍ عَلَـى أُسـْرَتِي
إِذا مـا أَتَـى أَرْضَنا الْمَوْسِمُ
لَتــابَعْتُهُ غَيْــرَ ذِي مِرْيَــةٍ
وَلَـوْ سِيءَ ذُو الرَّأْيِ وَالْمُحْرِمُ
كَقَـــوْلِ قُصــَيٍّ أَلا أَقْصــِرُوا
وَلا تَرْكَبُـوا مـا بِـهِ الْمَأْثَمُ
فَإِنَّــا بِمَكَّــةَ قِــدْماً لَنـا
بِهـا الْعِـزُّ وَالْخَطَـرُ الْأَعْظَـمُ
وَمَــنْ يَــكُ فِيهـا لَـهُ عِـزَّةٌ
حَـــدِيثاً فَعِزَّتُنــا الْأَقْــدَمُ
وَنَحْــنُ بِبَطْحائِهـا الرَّاسـِبُو
نَ وَالْقــائِدُونَ وَمَــنْ يَحْكُـمُ
نَشــَأْنا وَكُنَّــا قَلِيلاً بِهــا
نُجِيــرُ وَكُنَّــا بِهــا نُطْعِـمُ
إِذا عَـضَّ أَزْمُ السـِّنِينَ الْأَنامَ
وَحَـبَّ الْقُتـارَ بِهـا الْمُعْـدِمُ
نَمـانِيَ شـَيْبَةُ سـاقِي الْحَجِيجِ
وَمَجْــدٌ مُنِيـفُ الـذُّرى مُعْلَـمُ
أبو طالب بن عبد المطّلب، عمُّ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وكفيلُهُ بعدَ جدِّهِ عبدِ المطّلب. لُقِّب برئيسِ مكة، وشيخِ الأباطِحِ، وسيِّدِ بني هاشم. وهو والِدُ الخليفةِ الرّاشديِّ الرّابعِ عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ اللهُ عنه. كان من رجالات مكة المعدودين، وكان مُعَظَّمًا في أهلهِ وبين الناس فما يجسُر أحدٌ على إخفار ذمَته واستباحة حماه، وكان صاحب تجارة كسائر قريش وله مكانة وشرفًا بينهم. وكان أبو طالب جيّد الكلام وله شعر حسن غالبه في الدفاع عن النبي ونصرته، وأهمُّ قصائدِهِ في هذا الصّدَد لاميّتُهُ في مدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والدّفاع عنه.