هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِقْــتَ وَقَــدْ تَصـَوَّبَتِ النُّجُـومُ
وَبِــتَّ وَمــا تُسـالِمُكَ الْهُمُـومُ
لِظُلْــمِ عَشـِيرَةٍ ظَلَمُـوا وَعَقُّـوا
وَغِـــبُّ عُقُـــوقِهِمْ كَلَأٌ وَخِيـــمُ
هُمُ انْتَهَكُوا الْمَحارِمَ مِنْ أَخِيهِمْ
وَلَيْــسَ لَهُــمْ بِغَيْـرِ أَخٍ حَرِيـمُ
إِلَـى الرَّحْمَـنِ وَالْكَرَمِ اسْتَذَمُّوا
وَكُــلُّ فَعــالِهِمْ دَنِــسٌ ذَمِيــمُ
بَنُــو تَيْــمٍ تُؤازِرُهــا هُصـَيْصٌ
وَمَخْــزُومٌ لَهــا مِنَّــا قَســِيمُ
فَلا تَنْهَــى غُــواةَ بَنِـي هُصـَيْصٍ
بَنُـــو تَيْــمٍ وَكُلُّهُــمُ عَــدِيمُ
وَمَخْــزُومٌ أَقَــلُّ الْقَـوْمِ حِلْمـاً
إِذا طاشـَتْ مِـنَ الْـوَرَهِ الْحُلُومُ
أَطاعُوا ابْنَ الْمُغِيرَةِ وَابْنَ حَرْبٍ
كِلا الرَّجُلَيْـــنِ مُتَّهَــمٌ مُلِيــمُ
وَقــالُوا خُطَّــةً جَـوْراً وَحُمْقـاً
وَبَعْــضُ الْقَـوْلِ أَبْلَـجُ مُسـْتَقِيمُ
فَمَهْلاً قَوْمَنــــا لا تَرْكَبُونـــا
بِمَظْلَمَــةٍ لَهــا أَمْــرٌ عَظِيــمُ
فَيَنْــدَمَ بَعْضــُكُمْ وَيَــذِلَّ بَعْـضٌ
وَلَيْــسَ بِمُفْلِــحٍ أَبَــداً ظَلُـومُ
فَلا وَالرَّاقِصـــاتِ بِكُــلِّ خَــرْقٍ
إِلَــى مَعْمُــورِ مَكَّــةَ لا نَرِيـمُ
طَــوالَ الـدَّهْرِ حَتَّـى تَقْتُلُونـا
وَنَقْتُلَكُــمْ وَتَلْتَقِــيَ الْخُصــُومُ
وَيُصــْرَعَ حَــوْلَهُ مِنَّــا رِجــالٌ
وَتَمْنَعَــهُ الْخُؤُولَــةُ وَالْعُمُـومُ
وَيَعْلَــمَ مَعْشـَرٌ ظَلَمُـوا وَعَقُّـوا
بِــأَنَّهُمُ هُــمُ الْخَــدُّ اللَّطِيـمُ
أَرادُوا قَتْــلَ أَحْمَــدَ ظـالِمُوهُ
وَلَيْــسَ بِقَتْلِــهِ فِيهِــمْ زَعِيـمُ
وَدُونَ مُحَمَّــــدٍ مِنَّـــا نَـــدِيٌّ
هُـمُ الْعِرْنِيـنُ وَالْأَنْـفُ الصـَّمِيمُ
أبو طالب بن عبد المطّلب، عمُّ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وكفيلُهُ بعدَ جدِّهِ عبدِ المطّلب. لُقِّب برئيسِ مكة، وشيخِ الأباطِحِ، وسيِّدِ بني هاشم. وهو والِدُ الخليفةِ الرّاشديِّ الرّابعِ عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ اللهُ عنه. كان من رجالات مكة المعدودين، وكان مُعَظَّمًا في أهلهِ وبين الناس فما يجسُر أحدٌ على إخفار ذمَته واستباحة حماه، وكان صاحب تجارة كسائر قريش وله مكانة وشرفًا بينهم. وكان أبو طالب جيّد الكلام وله شعر حسن غالبه في الدفاع عن النبي ونصرته، وأهمُّ قصائدِهِ في هذا الصّدَد لاميّتُهُ في مدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والدّفاع عنه.